وقال تعالى
وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلاةِ
« 1 » .
عن أبي جعفر ، عن أبيه عليهما السّلام في قول اللّه عزّ وجلّ :
وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْها
« 2 » .
قال : « نزلت في عليّ وفاطمة والحسن والحسين ، كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يأتي باب فاطمة كلّ سحر ، فيقول : السلام عليكم أهل البيت ورحمة اللّه وبركاته ، الصلاة يرحمكم اللّه
إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً
» « 3 » .
آية الشجرة والوسيلة
قال تعالى :
أَ لَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُها ثابِتٌ وَفَرْعُها فِي السَّماءِ تُؤْتِي أُكُلَها كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّها
« 4 » .
سئل الإمام الباقر عليه السّلام عنها فقال : « الشجرة رسول اللّه نسبه ثابت في بني هاشم وفرع الشجرة عليّ وعنصر الشجرة فاطمة وأغصانها الأئمّة » « 5 » .
وفي رواية : غصنها فاطمة وثمرها أولادها « 6 » .
وورد عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : أنا شجرة وفاطمة فرعها وعلي لقاحها والحسن والحسين ثمرها « 7 » .
وأخرجه ابن عساكر بلفظ : أنا شجرة وفاطمة حملها ، وفي حديث آخر : وفاطمة أصلها « 8 » .
وقال تعالى
أُولئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ
« 9 » .
فعن عكرمة : هم النبيّ وعلي وفاطمة والحسن والحسين « 10 » .
آية الأحياء والمتّقين
قال تعالى :
وَما يَسْتَوِي الْأَعْمى وَالْبَصِيرُ
. . .
وَما يَسْتَوِي الْأَحْياءُ
« 11 » .
فعن ابن عباس : البصير عليّ . .
وَما يَسْتَوِي الْأَحْياءُ
عليّ وحمزة وجعفر وحسن وحسين وفاطمة وخديجة « 12 » .
هامش
( 1 ) سورة طه ، الآية : 132 .
( 2 ) سورة طه ، الآية : 132 .
( 3 ) بحار الأنوار : 35 / 219 ، وقريب منه في تفسير القمّي : 2 / 67 ذيل السورة .
( 4 ) سورة إبراهيم ، الآية : 14 .
( 5 ) بصائر الدرجات : 79 ، ح 2 ، الباب الثاني .
( 6 ) معاني الأخبار : 400 ، ح 61 .
( 7 ) شواهد التنزيل : 1 / 408 ، ح 430 .
( 8 ) تاريخ دمشق : 14 / 168 .
( 9 ) سورة الإسراء ، الآية : 57 .
( 10 ) شواهد التنزيل : 1 / 446 ، ح 474 .
( 11 ) سورة فاطر ، الآية : 19 - 20 .
( 12 ) شواهد التنزيل : 2 / 154 ، ح 781 ، وتأويل الآيات : 2 / 480 ، ح 5 .