تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة أهل البيت ( ع ) — صفحة 66

مساهمون:

ص٦٦
إليك ، اللّهمّ اجعلنا ممّن كأنّه يراك إلى يوم القيامة الذي فيه يلقاك ، ولا تمتنا إلّا على رضاك ، اللّهمّ واجعلنا ممّن أخلص لك بعمله ، وأحبّك في جميع خلقك ، اللّهمّ صلّ على محمّد وآل محمّد ، واغفر لنا مغفرة جزما حتما لا نقترف بعدها ذنبا ، ولا نكتسب خطيئة ولا إثما ، اللّهمّ صلّ على محمّد وآل محمّد ، صلاة نامية دائمة زاكية متتابعة ، متواصلة مترادفة ، برحمتك يا أرحم الراحمين « 1 » .

34 - دعاؤها عليها السّلام في يوم الجمعة أيضا :

روي عن صفوان أنّه قال : دخل محمّد بن علي الحلبي على أبي عبد اللّه عليه السّلام في يوم الجمعة ، فقال له : تعلّمني أفضل ما أصنع في هذا اليوم ، فقال : يا محمّد ما أعلم أنّ أحدا كان أكبر عند رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم من فاطمة ، ولا أفضل ممّا علّمها أبوها محمّد بن عبد اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : من أصبح يوم الجمعة فاغتسل وصفّ قدميه وصلّى أربع ركعات مثنى مثنى ، يقرأ في أوّل ركعة فاتحة الكتاب و
« قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ »
خمسين مرّة ، وفي الثانية فاتحة الكتاب والعاديات خمسين مرّة ، وفي الثالثة فاتحة الكتاب و
« إِذا زُلْزِلَتِ »
خمسين مرّة ، وفي الرابعة فاتحة الكتاب و
« إِذا جاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ »
خمسين مرّة - وهذه سورة النصر وهي آخر سورة نزلت - فإذا فرغ منها دعا فقال : إلهي وسيّدي من تهيّأ أو تعبّأ ، أو أعد أو استعدّ ، لوفادة مخلوق رجاء رفده وفوائده ونائله ، وفواضله وجوائزه ، فإليك يا إلهي كانت تهيأتي وتعبأتي ، وإعدادي واستعدادي ، رجاء فوائدك ومعروفك ، ونائلك وجوائزك ، فلا تخيبني من ذلك ، يا من لا تخيّب عليه مسألة السائل ، ولا تنقصه عطيّة نائل ، فإنّي لم آتك بعمل صالح قدّمته ، ولا شفاعة مخلوق رجوته . أتقرّب إليك بشفاعته إلّا شفاعة محمّد وأهل بيته صلواتك عليه وعليهم ، أتيتك أرجو عظيم عفوك ، الذي عدت به على الخاطئين عند عكوفهم على المحارم ، فلم يمنعك طول عكوفهم على المحارم أن جدّت عليهم بالمغفرة ، وأنت سيّدي العوّاد بالنعماء ، وأنا العوّاد بالخطأ ، أسألك بحقّ محمّد وآله الطاهرين أن تغفر لي ذنبي العظيم ، فإنّه لا يغفر العظيم إلّا العظيم ، يا عظيم يا عظيم ، يا عظيم يا عظيم ، يا عظيم يا عظيم « 2 » .

35 - دعاؤها عليها السّلام إذا طلع هلال شهر رمضان :

عن الرضا عليه السّلام في حديث : معاشر شيعتي إذا طلع هلال شهر رمضان فلا تشيروا إليه بالأصابع ، ولكن استقبلوا القبلة وارفعوا أيديكم إلى السماء ، وخاطبوا الهلال وقولوا : ربّنا وربّك اللّه ربّ العالمين ، اللّهمّ اجعله علينا هلالا مباركا ، ووفّقنا لصيام شهر رمضان وسلّمنا فيه ، وتسلّمنا منه ، في يسر وعافية ، واستعملنا فيه بطاعتك ، إنّك على كلّ شيء قدير . ثمّ قال : ولقد كانت فاطمة سيّدة نساء العالمين عليها السّلام ، تقول ذلك سنة ، فإذا طلع هلال شهر
هامش
( 1 ) المصدر السابق . ( 2 ) جمال الأسبوع : 93 .