2 - بالنظر إلى فاطمة تنكشف الهموم : قال عليّ عليه السّلام : واللّه ما أغضبتها ولا أكرهتها على أمر حتّى قبضها اللّه عزّ وجلّ ولا أغضبتني ولا عصيت لي أمرا ، ولقد كنت أنظر إليها فتنكشف عنّي الهموم والأحزان « 1 » .
وروي أنّ زكريا كان إذا ذكر محمدا وعليّا وفاطمة والحسن سري عنه همّه وانجلى كربه « 2 » .
وقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم : « حبّ آل محمد جواز على الصراط » « 3 » .
وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلم : « أثبتكم على الصراط أشدّكم حبّا لأهل بيتي » . أخرجه الديلمي وابن عدي « 4 » .
وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلم : « حبّ آل محمد يوما خير من عبادة سنة ومن مات عليه دخل الجنّة » . أخرجه الديلمي عن ابن مسعود « 5 » .
وله شاهد من حديث جرير : « ألا ومن مات على حبّ آل محمد يزفّ إلى الجنّة كما تزفّ العروس إلى بيت زوجها » « 6 » .
وله شاهد آخر من حديث ابن عمر : من أراد دخول الجنّة بغير حساب فليحبّ أهل بيتي « 7 » .
وفي حديث آخر عنه : ألا ومن مات على حبّ آل محمد فأنا كفيله بالجنّة « 8 » .
ابن عمر : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم : « من أراد التوكّل على اللّه فليحبّ أهل بيتي ومن أراد أن ينجو من عذاب القبر فليحبّ أهل بيتي ومن أراد الحكمة فليحبّ أهل بيتي ، ومن أراد دخول الجنّة بغير حساب فليحبّ أهل بيتي فو اللّه ما أحبّهم أحد إلّا ربح الدنيا والآخرة » « 9 » .
وعن الحسن بن علي : أما إنّ حبّنا أهل البيت يساقط عن العبد الذنوب كما تساقط الريح الورق عن الشجر « 10 » .
هامش
( 1 ) البحار : 43 / 134 ، ح 32 .
( 2 ) البحار : 52 / 84 .
( 3 ) الشفا للقاضي عيّاض : 2 / 47 - 48 ، فصل في برّ أهل البيت ، والحاوي للفتاوي : 2 / 97 ، والصواعق المحرقة : 232 ط . مصر ، و 347 ، بيروت والإتحاف بحب الأشراف : 15 .
( 4 ) كنز العمّال : 12 / 97 ، ح 34163 ، وكنوز الحقائق : 1 / 17 ، ح 134 ، والكامل لا بن عدي : 6 / 302 ، رقم 1791 ، ودر السحابة 269 ، مناقب الآل ، ح 18 ، والصواعق المحرقة : 187 ، ط . مصر ، و 283 ، ط .
بيروت ، ورشفة الصادي : 94 ، الباب الرابع ، ودرّ السحابة : 269 .
( 5 ) الفردوس : 2 / 142 ، ح 2721 ، ط . دار الكتب : و 226 ، ح 2543 ، ط . دار الكتاب .
( 6 ) مختصر الزمخشري : 3 / 467 ، مورد آية المودّة وتفسير الرازي : 27 / 165 ، وتفسير الثعالبي : 4 / 108 ، وتفسير القرطبي : 16 / 16 .
( 7 ) مقتل الخوارزمي : 1 / 59 ، في فضائل فاطمة وعليّ .
( 8 ) مقتل الخوارزمي : 1 / 59 ، في فضائل فاطمة وعليّ .
( 9 ) مقتل الحسين للخوارزمي : 1 / 59 ، في فضائل فاطمة .
( 10 ) جواهر العقدين : 340 ، ذيل الباب العاشر .