عدم انقطاع نسل النبيّ إلّا من فاطمة عليها السّلام
وقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم : « كلّ سبب ونسب يوم القيامة ينقطع إلّا سببي ونسبي » .
وروي بألفاظ قريبة ومشابهة منها ( كلّ سبب وصهر ) .
أخرج هذا الحديث : البزار والحاكم والطبراني في معاجمه والدارقطني في العلل وابن إسحاق وابن السكن في صحاحه والبيهقي وأبو نعيم وأحمد وابن عبد ربّه والمغازلي وابن سعد والخطيب البغدادي « 1 » .
ورواة الحديث : عمر بن الخطّاب ، وعبد اللّه بن عمر ، وابن عباس ، وعبد اللّه بن الزبير ، والمسور .
قال العلماء : انقرض نسب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم إلّا من فاطمة .
وقال الزبير بن بكّار : انقرض عقب زينب « 2 » .
ويؤيّده ما روي عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم : يا بنيّة إنّه ليس من نساء المسلمين امرأة أعظم ذرّيّة منك « 3 » .
اختصاص ولد فاطمة عليها السّلام بأبوّتهم للنبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلم
قالت فاطمة الزهراء عليها السّلام : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم : « كلّ بني آدم ينتمون إلى عصبتهم إلّا ولد فاطمة فإني أنا أبوهم وأنا عصبتهم » ، وفي لفظ : كلّ بني أم ينتمون إلى عصبة « 4 » .
* أقول : تقدّم أنّ نسل النبيّ انقطع إلّا من فاطمة عليها السّلام .
هذا باقة من أحاديث النبي الأعظم صلّى اللّه عليه وآله وسلم في أهل بيته والتي منهم بل وأولهم فاطمة عليها السلام .
هامش
( 1 ) تلخيص الحبير لا بن حجر العسقلاني : 3 / 143 ، ح 1477 ذكر عن جملة من الحفّاظ والرواة ، وسيرة ابن إسحاق : 249 ، مناقب ابن المغازلي : 108 ، ح 150 ، المطالب العالية : 4 / 80 ، مفردات الراغب : 3 ، كنز العمّال : 13 / 624 ، ربيع الأبرار : 4 / 304 ، العقد الفريد : 6 / 99 ، وفضائل أحمد : 2 / 625 ، ح 1069 ، والمستدرك 3 / 142 ، السنن الكبرى : 7 / 64 ، والمعجم الأوسط : 5 / 80 ، ح 4144 ، مسند البزّار : 1 / 397 ، مسند عمر والمعجم الكبير : 3 / 45 ، ح 2633 ، وما بعده ودرّ السحابة : 272 ، والطبقات : 2 / 338 ، ترجمة أم كلثوم رقم : 4634 ، تاريخ بغداد : 6 / 180 ، ترجمة إبراهيم بن مهران ، رقم 3237 ، و 10 / 269 ، ترجمة عبد الرحمن بن بشر ، رقم 5387 .
( 2 ) الثغور الباسمة : 23 ، والمواهب اللدنيّة : 1 / 396 .
( 3 ) ذخائر العقبى : 40 ذكر شبهها بالنبيّ في مشيتها .
( 4 ) تاريخ بغداد : 283 - 284 ، عثمان بن محمد بن إبراهيم ابن أبي شيبة ، رقم 6054 .