رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم عليك وعلى صاحبك ولم يعزلني حتى قبض رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وإنك وصاحبك رجعتما وعصيتما فأقمتما في المدينة بغير إذن « 1 » .
4 - احتجاج المقداد بن الأسود قال : يا أبا بكر إرجع عن ظلمك . . . وسلّم الأمر لصاحبه الذي هو أولى به منك فقد علمت ما عقده رسول اللّه في عنقك من بيعته « 2 » .
يشير إلى بيعة علي من أبي بكر يوم الغدير .
5 - إحتجاج أبو الهيثم بن التيهان قال : وأنا أشهد على نبينا صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أنه أقام عليا - يعني في يوم غدير خم - فقالت الأنصار ما إقامة للخلافة ، وقال بعضهم : ما أقامه إلّا ليعلم الناس أنه مولى من كان رسول اللّه مولاه ، وكثر الخوض في ذلك فبعثنا رجالا منا إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فسألوه عن ذلك فقال : قولوا لهم علي ولي المؤمنين بعدي وأنصح الناس لأمتي ، وقد شهدت بما حضرني فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر إنّ يوم الفصل كان ميقاتا « 3 » .
6 - إحتجاج ابن عباس على من وقع في علي « 4 » .
7 - إحتجاج سعد بن أبي وقاص أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف والشاشي في مسنده « 5 » .
8 - احتجاج سلمان المحمدي : قال : فوالله لقد سلّمنا عليه بأمرة المؤمنين مع رسول الله « 6 » .
* أقول : تقدّم غير هذه الإحتجاجات في مطلع الكتاب عند ذكر تصريحات الصحابة في أحقيّة أمير المؤمنين عليه السّلام بالخلافة ؛ فلا تغفل .
* الأمر الخامس : إنّ كثيرا من الروايات قرنت حديث الغدير بحديث الثقلين ، وهذا يدل على أن اللّه أمر رسوله أن يوصي الأمة بالقرآن وأهل بيته كخليفتين يرجع إليهم المسلمين بعد وفاة الرسول الأعظم كما في تعابير أحاديث الثقلين الآتية مفصلا .
كما عن الطحاوي قال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « يا أيها الناس ألستم تشهدون أنّ اللّه ربكم ؟ »
قالوا : بلى .
هامش
( 1 ) الاحتجاج : 1 / 87 ذكر طرف مما جرى بعد وفاة الرسول .
( 2 ) الاحتجاج : 1 / 77 .
( 3 ) الاحتجاج 1 / 78 .
( 4 ) فضائل الصحابة لاحمد : 2 / 685 ح 1168 مناقب علي .
( 5 ) المصنف لابن أبي شيبة : 6 / 369 ح 32069 كتاب الفضائل - فضائل علي ، ومسند الشاشي : 1 / 126 - 165 ح 63 - 106 مسند سعد - حديث الحارث بن مالك وعامر بن سعد عنه .
( 6 ) مناقب الكوفي : 1 / 414 ح 327 .