10 - وأخرج ابن عبد البر عن عمر بن شبة بسنده قال : قال علي : « لما قبض رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قلنا نحن أهله وأولياؤه لا ينازعنا سلطانه أحد ، فأبى علينا قومنا فولّوا غيرنا ، وأيم اللّه لولا مخافة الفرقة وأن يعود الكفر ويبور الدين لغيّرنا ، فصبرنا على بعض الألم » « 1 » .
11 - وقال عليه السّلام بعد قتل عثمان :
« أيّها الناس كتاب اللّه وسنّة نبيّكم لا يدّعي مدع إلّا على نفسه ، ساع نجا وطالب يرجو ومقصّر في النار : ثلاثة ؛ واثنان : ملك طار بجناحيه ونبي أخذ اللّه بيديه ، لا سادس هلك من اقتحم وردي من هوى ، اليمين والشمال مضلة ، والوسطى الجادة : منهج عليه باقي الكتاب وآثار النبوّة .
قد كانت أمور ملتم عليّ فيها لم تكونوا عندي محمودين ولا مصيبين ، واللّه لو أشاء أن أقول لقلت : حق وباطل ولكلّ أهل ، واللّه لئن أمر الباطل لقديما فعل ، ولئن أمر الحق لربّ ولعلّ ، ما أدبر شيء فأقبل » « 2 » .
12 - وأخرج الجوهري وابن أبي الحديد قال : لقي علي عمر فقال له علي : « أنشدك اللّه هل استخلفك رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ؟ » .
قال : لا .
قال : « فكيف تصنع أنت وصاحبك ؟ ! »
قال : أمّا صاحبي فقد مضى لسبيله وإمّا أنا فسأخلعها من عنقي إلى عنقك « 3 » .
13 - وقال للعبّاس لما بلغه ذهاب القوم للسقيفة : « أو منهم من ينكر حقّنا ويستبدّ علينا » « 4 » .
14 - وقال لفاطمة عليه السّلام بعد أن هجم القوم على دارها بالحطب لإحراقه :
« أتحبين أن يزول هذا النداء من الوجود ؟ - وكان المؤذن يؤذن -
قالت : لا .
قال : « إذن سأبايع لأبي بكر » « 5 » .
15 - وقال عليه السّلام في خطبته الشقشقية :
« أمّا واللّه لقد تقمّصها ابن أبي قحافة وإنّه ليعلم أنّ محلّي منها محل القطب من الرحا ينحدر
هامش
( 1 ) الإستيعاب بهامش الإصابة : 1 / 502 ترجمة رفاعة بن رافع بن مالك .
( 2 ) عيون الأخبار لابن قتيبة : 2 / 236 كتاب العلم - الخطب .
( 3 ) السقيفة للجوهري : 52 ، وشرح النهج : 2 / 58 شرح الخطبة 26 .
( 4 ) أنساب الأشراف : 1 / 583 ح 1180 ط . مصر .
( 5 ) أهل البيت للشرقاوي : 146 .