خير أمتي . . . وأزهدهم في الدنيا » « 1 » .
وعن عمار قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « يا علي إنّ اللّه قد زينك بزينة لم يزين العباد بزينة أحب إلى اللّه منها الزهد في الدنيا » « 2 » .
وعن سعد بن أبي وقاص في الرد على من شتم أمير المؤمنين عليه السّلام : « ألم يكن أزهد الناس ؟ » « 3 »
وقال علي بن الحسين زين العابدين عليه السّلام : « من يقوى على عبادة علي عليه السّلام وأنّى لي بعبادة علي » « 4 » .
وقال قبيصة بن جابر : « ما رأيت في الدنيا أزهد من علي بن أبي طالب » « 5 » .
وعن ابن عيينة : « أزهدهم علي » « 6 » .
وقال عمر بن عبد العزيز : « ما علمنا أنّ أحدا كان في هذه الأمة بعد النبي أزهد من علي ابن أبي طالب » « 7 » .
قال ابن أبي الحديد : أما العبادة فكان أعبد الناس وأكثرهم صلاة وصوما « 8 » .
وقال : أمّا الزهد في الدنيا فهو سيد الزهاد » « 9 » .
وقال العلامة الحلي : ومن المعلوم عند كل أحد أن عليا عليه السّلام كان أعبد أهل زمانه « 10 » .
وقال : لا خلاف أنه عليه السّلام كان أعبد الناس ومنه تعلم الناس صلاة الليل « 11 » .
وقال : لا خلاف في أنه أزهد أهل زمانه « 12 » .
هامش
( 1 ) كتاب سليم : 70 و 93 .
( 2 ) ترجمة علي من تاريخ دمشق : 3 / 252 ح 1269 ، والكامل في التاريخ : 2 / 434 حوادث سنة 40 ذكر سيرته ، وتاريخ الإسلام : 3 / 645 عهد الخلفاء - علي ، وكفاية الطالب : 192 باب 46 ، ونهج الحق :
245 ، وكشف اليقين : 105 ح 98 .
( 3 ) مستدرك الصحيحين : 3 / 499 ذكر مناقب أبي إسحاق سعد بن وقاص .
( 4 ) كشف اليقين : 141 ، ومناقب آل أبي طالب : 2 / 125 .
( 5 ) نهج الحق : 245 ، وكشف اليقين : 107 ح 101 ، ومناقب الخوارزمي : 122 ح 136 فصل 10 .
( 6 ) إحياء علوم الدين : 4 / 238 ، ومقتل علي لابن أبي الدنيا : 108 ح 98 - 99 ، ومناقب الكوفي : 1 / 291 .
( 7 ) تذكرة الخواص : 105 الباب الخامس ، ونهج الحق : 245 ، وكشف اليقين : 106 ح 100 ، والمناقب للخوارزمي : 117 ح 128 فصل 10 .
( 8 ) شرح النهج : 1 / 27 ، و 26 القول في نسب الأمير ، وينابيع المودة : 1 / 177 .
( 9 ) شرح النهج : 1 / 27 ، و 26 القول في نسب الأمير ، وينابيع المودة : 1 / 177 .
( 10 ) كشف اليقين : 141 .
( 11 ) نهج الحق : 247 .
( 12 ) نهج الحق : 244 .