فقرأته ، وإذا فيه سطران :
السطر الأول : ( لا إله إلا اللّه محمد رسول اللّه ) .
والثاني
إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنا عَشَرَ شَهْراً فِي كِتابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ مِنْها أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ذلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ
أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ، الحسن بن علي ، الحسين بن علي ، علي بن الحسين ، محمد بن علي ، جعفر بن محمد ، موسى بن جعفر ، علي بن موسى ، محمد بن علي ، علي بن محمد ، الحسن بن علي والخلف الحجة » .
ثم قال عليه السّلام : يا داود أتدري متى كتب هذا في هذا ؟
قلت : اللّه أعلم ورسوله وأنتم .
قال : قبل أن يخلق اللّه آدم بألفي عام » « 1 » .
* ومما يناسب ذكره - وعلمه يرد إلى أهله - ما روي عن الإمام الكاظم عليه السّلام قال : « إن اللّه خلق بيتا من نور جعل قوائمه أربعة أركان كتب عليها أربعة أسماء ( تبارك وسبحان والحمد واللّه ) ، ثم خلق من الأربعة أربعة ومن الأربعة أربعة ، ثم قال جل وعز :
إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنا عَشَرَ شَهْراً »
« 2 » .
الآية السابعة : آية العقب
قال جابر بن يزيد الجعفي : قلت له - الباقر عليه السّلام - يا ابن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم إن قوما يقولون إن اللّه تبارك وتعالى جعل الأئمة في عقب الحسن دون الحسين عليهما السّلام .
قال : « كذبوا واللّه أولم يسمعوا إن اللّه تعالى ذكره يقول :
وَجَعَلَها كَلِمَةً باقِيَةً فِي عَقِبِهِ
« 3 » .
فهل جعلها إلّا في عقب الحسين عليه السّلام ؟ !
فقال : يا جابر إن الأئمة هم الذين نصّ عليهم رسول اللّه بالإمامة ، وهم الذين قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم لما أسري به إلى السماء وجدت أسماءهم مكتوبة على ساق العرش بالنور اثني عشر اسما منهم علي وسطباه ، وعلي ومحمد وجعفر وموسى وعلي ومحمد وعلي والحسن والحجة القائم ( عج ) فهذه الأئمة من أهل بيت الصفوة والطهارة » « 4 » .
هامش
( 1 ) عوالم العلوم : 15 / 274 ، ومناقب آل أبي طالب : 1 / 307 فصل في النكت والإشارات ، وغيبة النعماني :
87 ح 18 ، والبحار : 24 / 243 ح 14 .
( 2 ) عوالم العلوم والمعارف : 15 / 285 ، والبحار : 36 / 410 .
( 3 ) الزخرف : 28 .
( 4 ) إلزام الناصب : 1 / 90 وقد تقدم الحديث في النحو الأول .