ثالثا : إستمرارية الخلافة - كما يأتي - إلى يوم القيامة كما نصت عليه رواية عمرو بن العاص ومعاوية وابن عمر .
رابعا : أن من الأقوال ما يبطل كون الإمامة في عامة قريش ، وأنّه ليس مختصا بالإمامية .
خامسا : أن من أبطل كون الخلافة في بني هاشم أبطلها بلا دليل ، بل دليله على تقدم قريش دليلنا على تقدم بني هاشم كما يأتي ، بل هو أولى للترتيب المتقدم في روايات الاصطفاء المتقدمة « 1 » .
* * *
تواتر كون الأئمة من بني هاشم
بعد ما ثبت القطع بمكان الخلفاء وكونهم من قريش ، يمكن القول أيضا بتواتر كون الخلفاء من بني هاشم ، وذلك بملاحظة ما يلي :
* أولا : روايات تفضيل بني هاشم على قريش والعرب ( روايات الاصطفاء ) والتي تقدمت متواترة ، فبنفس تقدم قريش على العرب في الخلافة ، يتقدم بنو هاشم على قريش فيها ، وهو دليل تقدم الفاضل على المفضول . وهذا من الأدلة الظاهرة .
* ونزيد هنا طرقا أخرى :
1 - ما روي عن عائشة عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : قال جبرائيل عليه السّلام : « قلبت مشارق الأرض ومغاربها فلم أجد رجلا أفضل من محمد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، وقلبت الأرض ومشارقها فلم أجد بني أب أفضل من بني هاشم » .
أخرجه أحمد في المناقب والمخلص الذهبي والطبراني والبيهقي في الدلائل والمحاملي وغيرهم « 2 » .
قال ابن حجر في أماليه : لوائح الصحة ظاهرة على صفحات هذا المتن « 3 » .
هامش
( 1 ) ويأتي عن ابن حجر التصريح بالأولوية .
( 2 ) وجواهر العقدين : 214 ذيل الباب الأول من القسم الثاني ، ومقتل الحسين للخوارزمي : 1 / 9 الفصل الأول ح 1 ، وكنز العمال : 11 / 409 و 451 ح 31913 كتاب الفضائل نسب الرسول ، وذخائر العقبى : 14 باب فضل بني هاشم ، والصواعق المحرقة : 189 ط . مصر ، وط . بيروت : 287 باب 11 المقصد الخامس الفصل الثاني ، والفيض القدير : 4 / 499 ط . مصر 1356 ، والذرية الطاهرة : 167 ح 229 ، مسالك الحنفا في والدي المصطفى ( الرسائل العشرة للسيوطي ) : 63 .
( 3 ) مسالك الحنفا في والدي المصطفى ( الرسائل العشرة للسيوطي ) : 63 .