وفي رواية أخرى عن أبي الحسن بن موسى بن جعفر : « إذا فقد الخامس من ولد السابع من الأئمة فاللّه اللّه في أديانكم - إلى أن قال : -
أنا السابع وابني علي الرضا الثامن وابنه محمد التاسع وابنه علي العاشر وابنه الحسن الحادي عشر وابنه محمد سمي جده رسول اللّه وكنيته المهدي الخامس بعد السابع » « 1 » .
وقريب منه ما عن أمير المؤمنين عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : « الحذر إذا فقد الخامس من ولد السابع من ولدي » « 2 » .
وفي رواية أخرى : « وذلك عند فقدان شيعتك الخامس من السابع من ولدك » « 3 » .
وعن خديجة بنت الجواد عن أبي محمد عليهما السّلام في حديث جاء فيه : « إنكم قوم أصحاب أخبار ما رويتم عن سابع سبعة ولد من الحسين بعد الخمسة من ولد أمير المؤمنين يقسم ميراثه . . . » « 4 » .
وعن الإمام الصادق في حديث الرجعة المفصل قال : « ويقوم الخامس بعد السابع ، وهو المهدي يشكو إلى جده . . » « 5 » .
وقريب من هذه الطائفة ما جاء بلسان السابع من ولد الخامس أو الثالث من ولد التاسع أو الرابع من ولد الثامن « 6 » .
* * *
تواتر النوع الأول والثاني
أمّا النوع الأول :
وهو النص المجمل ، وكان فيه عشر طوائف .
وروينا الطائفة الأولى بست طرق .
والطائفة الثانية من عشر طرق .
والطائفة الثالثة من أحد عشر طريقا .
والطائفة الرابعة من عشر طرق .
والطائفة الخامسة من طريقين .
والطائفة السادسة من تسع طرق .
والطائفة السابعة من أربع طرق .
والطائفة الثامنة من ست طرق .
والطائفة التاسعة من أحد عشر طريقا .
فيكون مجموع أسانيد النوع الأول قريب السبعين طريقا .
هامش
( 1 ) الهداية الكبرى : 361 ، وإثبات الوصية : 229 .
( 2 ) كفاية الأثر : 150 .
( 3 ) كفاية الأثر : 158 .
( 4 ) الهداية الكبرى : 367 .
( 5 ) الهداية الكبرى : 347 .
( 6 ) راجع كفاية الأثر : 252 و 271 و 277 ، وغيبة النعماني : 120 .