يدفعه موسى إلى [ الذي ] من بعده ، ثم كذلك أبدا إلى يوم [ قيام ] المهدي عليه السّلام » « 1 » .
5 - ما رويناه عن محمد بن الوليد عن يونس بن يعقوب عن الصادق عليه السّلام :
قال : « دفع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم إلى علي عليه السّلام صحيفة مختومة بإثني عشر خاتما وقال له : فض الأول واعمل به ، وادفع إلى الحسن يفض الثاني ويعمل به ، ويدفع إلى الحسين يفض الثالث ويعمل بما فيه ، ثم إلى واحد واحد من ولد الحسين عليهم السّلام « 2 » .
6 - ما رويناه عن أبي عبد الرحمن عن أبيه عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « إنّ اللّه جلّ اسمه أنزل من السماء إلى كل إمام عهده وما يعمل به وعليه خاتم يفضه ويعمل بما فيه « 3 » .
خبر حبابة الوالبية
7 - وذلك ما رويناه عن عبد اللّه بن هشام عن عبد الكريم بن عمر الخثعمي عن حبابة الوالبية قالت :
يا أمير المؤمنين ما دلالة الإمامة رحمك اللّه ؟
فقال لي : « إيتيني بتلك الحصاة - وأشار بيده إلى حصاة - فأتيته بها فطبع لي فيها بخاتمه ثم قال لي : يا حبابة إذا ادعى مدّع الإمامة فقدر أن يطبع كما رأيت فاعلمي إنه إمام مفترض الطاعة والإمام لا يعزب عنه شيء يريده .
قالت : ثم انصرفت حتى قبض أمير المؤمنين عليه السّلام فجئت إلى الحسن عليه السّلام وهو في مجلس أمير المؤمنين والناس يسألونه ، فقال لي : يا حبابة الوالبية !
فقلت : نعم يا مولاي ، فقال : هاتي ما معك .
قلت : فأعطيته الحصاة فطبع لي فيها كما طبع أمير المؤمنين عليه السّلام .
قالت : ثم أتيت الحسين وهو في مسجد الرسول صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فقرّب ورحب بي ، ثم قال لي : إن في الدلالة دليلا على ما تريدين ، أفتريدين دلالة الإمامة ؟
قلت : نعم يا سيدي ، فقال : هاتي ما معك ، فناولته الحصاة فطبع لي فيها .
قالت : ثم أتيت علي بن الحسين عليه السّلام وقد بلغ بي الكبر إلى أن أعييت [ أرعشت ] وأنا أعد
هامش
( 1 ) كمال الدين : 2 / 669 ، وآمالي الصدوق : 328 المجلس الثالث والستون ح 2 ، ومناقب آل أبي طالب : 1 / 298 ، والبحار : 36 / 192 .
( 2 ) البحار : 36 / 210 ، وغيبة النعماني : 35 - 36 .
( 3 ) البحار : 36 / 210 وغيبة النعماني : 35 .