قال الإمام الصّادق عليه السّلام : بعث اللّه مائة ألف نبيّ وأربعة وأربعين ألف نبيّ « 1 » .
* * *
محمّد رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلّم
قال تعالى :
مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ
« 2 » .
لَقَدْ جاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ ما عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُفٌ رَحِيمٌ
« 3 » .
قُلْ إِنَّما أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يُوحى إِلَيَّ أَنَّما إِلهُكُمْ إِلهٌ واحِدٌ فَمَنْ كانَ يَرْجُوا لِقاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صالِحاً وَلا يُشْرِكْ بِعِبادَةِ رَبِّهِ أَحَداً
« 4 » .
يا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْناكَ شاهِداً وَمُبَشِّراً وَنَذِيراً * وَداعِياً إِلَى اللَّهِ بِإِذْنِهِ وَسِراجاً مُنِيراً
« 5 » .
وعن حذيفة : سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلّم يقول في سكّة من سكك المدينة : أنا محمّد ، وأحمد ، والحاشر ، والمقفّي ، ونبيّ الرّحمة « 6 » .
قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلّم : أنا محمّد ، وأنا أحمد ، وأنا الماحي الّذي يمحى بي الكفر ، وأنا الحاشر الّذي يحشر النّاس على عقبي ، وأنا العاقب - والعاقب الّذي ليس بعده نبيّ « 7 » .
وعنه صلّى اللّه عليه واله وسلّم : أنا أشبه النّاس بآدم ، وإبراهيم أشبه النّاس بي خلقه وخلقه ، وسمّاني اللّه من فوق عرشه عشرة أسماء ، وبيّن اللّه وصفي ، وبشّرني على لسان كلّ رسول بعثه اللّه إلى قومه ، وسمّاني ونشر في التّوراة اسمي ، وبثّ ذكري في أهل التّوراة والإنجيل ، وعلّمني كتابه ، ورفعني في سمائه ، وشقّ لي اسما من أسمائه ، فسمّاني محمّدا وهو محمود ، وأخرجني في خير قرن من امّتي ، وجعل اسمي في التّوارة احيد « 8 » ، فبالتّوحيد حرّم أجساد امّتي على النّار ، وسمّاني في الإنجيل أحمد ، فأنا محمود في أهل السّماء ، وجعل امّتي الحامدين . وجعل اسمي في الزّبور ما حي ، محا اللّه عزّ وجلّ بي من الأرض عبادة الأوثان . وجعل اسمي في القرآن محمّدا ، فأنا محمود في جميع القيامة « 9 » في فصل القضاء ، لا يشفع أحد غيري . وسمّاني في القيامة حاشرا ، يحشر النّاس على قدمي ، وسمّاني
هامش
( 1 ) البحار : 16 / 352 / 35 .
( 2 ) الفتح : 29 .
( 3 ) التوبة : 128 .
( 4 ) الكهف : 110 .
( 5 ) الأحزاب : 45 ، 46 .
( 6 ) الطبقات الكبرى : 1 / 104 .
( 7 ) صحيح مسلم : 2354 .
( 8 ) قال شارح الشّفاء للقاضي عياض : أحيد بضمّ الهمزة ، وفتح المهملة ، وسكون التّحتيّة ، فدال مهملة ، وقيل :
بفتح الهمزة ، وسكون المهملة ، وفتح التّحتيّة ، قال : سمّيت احيد لأنّي أحيد بأمّتي عن نار جهنّم ، أيأعدلبهم ، انتهى . ( البحار : 16 / 93 / 27 ) .
( 9 ) في معاني الأخبار ( 50 / 1 ) : جميع أهل القيامة .