تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المهدي ( ع ) ، حقيقة . . . لا خرافة — صفحة 239

مساهمون:

ص٢٣٩
الفصل الثاني تنبيهات الأول : سوء فهم العوام لعقيدة لا يسوّغ إنكارها أو تأويلها 181 الثاني : ترقب حصول شئ من أشراط الساعة ليس منكرا ، ما لم يخل بشئ من التكاليف الشرعية 182 الثالث : ذكر علامات تسبق ظهور المهدى 184 الفصل الثالث واقعنا . . وانتظار المهدى فلنترك الواقع وحده يفصل لنا ما أجمل من أشراط الساعة 185 كيف سيكون حال الأمة قبل ظهور المهدى ، وهل تعود الخلافة الإسلامية قبله ؟ 185 مسالك العلماء في الجواب عن هذين السؤالين : المسلك الأول : ستزداد غربة الإسلام حتى يظهر المهدى 186 المسلك الثاني : ستقوم خلافة إسلامية على منهاج النبوة قبل ظهور المهدى إن شاء اللّه ، أو على الأقل ستنهض الأمة نهضة شاملة ولا يبقى إلا ظهور القائد 187 التصفية ، والتربية ، ثم ظهور المهدى 188 خطأ من يزعم أن الدين في انحسار إلى أن يظهر المهدى 190 لا بد أن يعم الإسلام العالم ، وتفتح روما والقسطنطينية 190 يحتمل أن تندرس المدنية الحاضرة ، وتعود البشرية إلى بدايتها الأولى 191 الموقف الصحيح من « أشراط الساعة » ما وقع منها ، وما لم يقع 192 لا بد من خلافة راشدة ، واستعادة القدس قبل ظهور المهدى 193 القتال في فلسطين سيعود - إن شاء اللّه - إسلاميّا لا قوميّا 197