الشبهة الثالثة :
قولهم : « إن أحاديث الآحاد لا تفيد العلم » 93
جواب هذه الشبهة على التسليم الجدلي بأن أحاديث المهدى آحادية 93
أدلة إفادة خبر الواحد العلم 95 - 109
الشبهة الرابعة :
قولهم : « أحاديث الآحاد لا يصح الاعتماد عليها في المغيبات والعقائد » 109
دحض هذه الدعوى بالأدلة 109 - 114
الشبهة الخامسة :
قولهم : « لا حجة إلا فيما رواه البخاري ومسلم ، وليس لأحاديث المهدى أصل فيهما ولا في أحدهما » 114
بحث طويل الذيل في إبطال دعوى الاقتصار في الاحتجاج بأحاديث الصحيحين ، دون ما عداهما من كتب السنة ، وذكر نصوص العلماء في ذلك ، بما فيهما الشيخان رحمهما اللّه 115 - 127
الشبهة السادسة :
احتجاجهم بحديث منكر ، فيه : « لا مهدى إلا عيسى ابن مريم » 127 - 130
الشبهة السابعة :
قولهم : إن من العلماء من ضعّف أحاديث المهدى جميعها ، وهو ابن خلدون 131
إنكار العلماء على ابن خلدون - رحمه اللّه - تضعيفه أحاديث المهدى 131 - 136
* * *
المهدي ( ع ) ، حقيقة . . . لا خرافة — صفحة 236
مساهمون: محمد بن أحمد بن اسماعيل
ص٢٣٦