الحنبلي .
وقد نصّ المتقي على أنّ هؤلاء هم علماء أهل مكة وفقهاء المسلمين على المذاهب الأربعة ، ومن راجع فتاواهم علم علم اليقين أنّهم متّفقون على تواتر أحاديث المهدي ، وأنّ منكرها يجب أن ينال جزاءه ، وصرّحوا :
بوجوب ضربه وتأديبه وإهانته حتى يرجع إلى الحقّ على رغم أنفه - على حدّ تعبيرهم - وإلّا فيهدر دمه « 1 » .
11 - محمد رسول البرزنجي ( ت / 1103 ه ) ، صرّح بتواتر أحاديث المهدي فقال : « أحاديث وجود المهدي ، وخروجه آخر الزمان ، وأنّه من عترة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ومن ولد فاطمة رضي اللّه عنها .
بلغت حد التواتر المعنوي ، فلا معنى لإنكارها » « 2 » .
12 - الشيخ محمد بن قاسم بن محمد جسوس ( ت / 1182 ه ) ، نقل الكتاني في نظم المتناثر تصريحه بالتواتر « 3 » .
13 - أبو العلاء العراقي الفاسي ( ت / 1183 ه ) ، له تأليف في الإمام المهدي ، وقد نقل في نظم المتناثر تصريحه بالتواتر « 4 » .
14 - الشيخ السفاريني الحنبلي ( ت / 1188 ه ) ، نقل القنوجي عنه أنّه من القائلين بتواتر أحاديث المهدي في كتابه اللوائح « 5 » .
15 - الشيخ محمد بن عليّ الصبّان ( ت / 1206 ه ) ، نقل القول بالتواتر عن ابن حجر في الصواعق وغيره . واحتجّ به ولم يتعقّبه بشيء فدلّ على
هامش
( 1 ) البرهان على علامات مهدي آخر الزمان : 178 - 183 .
( 2 ) الإشاعة لأشراط الساعة / البرزنجي : 87 .
( 3 ) نظم المتناثر من الحديث المتواتر : 226 / 289 .
( 4 ) المصدر السابق : 226 / 289 .
( 5 ) الإذاعة / القنوجي : 146 .