وابن القيّم في المنار المنيف : 142 / 327 وغيرهم .
3 - القرطبي المالكي ( ت / 671 ه ) ، نقل قول الآبري المتقدّم ، وأيّده بتصحيح ما أورده من أحاديث المهدي ، واحتجّ بقول الإمام الحافظ الحاكم النيسابوري : « والأحاديث عن النبيّ صلّى اللّه عليه [ وآله ] سلّم في التنصيص على خروج المهدي من عترته من ولد فاطمة ، ثابتة » « 1 » .
وقال في تفسيره الجامع لأحكام القرآن في تفسير الآية ( 33 ) من سورة التوبة : « الأخبار الصحاح قد تواترت على أنّ المهدي من عترة الرسول صلّى اللّه عليه [ وآله ] سلّم » « 2 » .
4 - الحافظ المتقن جمال الدين المزي ( ت / 742 ه ) ، احتجّ بقول الآبري المتقدّم في تواتر أحاديث الإمام المهدي عليه السّلام ، ولم يتعرّض له بشيء ، بل أطلقه إطلاق المسلّمات « 3 » .
5 - ابن القيّم ( ت / 751 ه ) ، أيّد قول الآبري أيضا وذلك بتقسيم أحاديث الإمام المهدي إلى أربعة أقسام : الصحاح ، والحسان ، والغرائب ، والموضوعة « 4 » ، ولا يخفى بأن مجموع الصحاح والحسان ممّا يبلغ التواتر لكثرته واستفاضته .
6 - ابن حجر العسقلاني ( ت / 852 ه ) ، نقل القول بالتواتر عن غيره « 5 » ، وأيّده بقوله : « وفي صلاة عيسى عليه السّلام خلف رجل من هذه الأمّة - مع كونه في آخر الزمان وقرب قيام الساعة - دلالة للصحيح من الأقوال : إنّ الأرض
هامش
( 1 ) التذكرة : 701 .
( 2 ) تفسير القرطبي 8 : 121 - 122 .
( 3 ) تهذيب الكمال 25 : 146 / 5181 .
( 4 ) المنار المنيف : 135 .
( 5 ) تهذيب التهذيب 9 : 125 / 201 .