3 - الصحيح منها باعتراف ابن خلدون كما مرّ أربعة أحاديث .
4 - الضعيف منها ( 19 ) حديثا فقط .
إذن : فأحاديث المهدي عليه السّلام التي لم تتناولها دراسة ابن خلدون هي ( 1918 ) حديثا منها ( 537 ) حديثا مسندا إلى النبيّ صلّى اللّه عليه واله وسلم و ( 876 ) حديثا مسندا إلى أهل البيت عليهم السّلام و ( 505 ) حديثا مفسّرا للآيات الكريمة في المهدي عليه السّلام .
وبهذا يعلم أنّ العدد ( 23 ) لا يشكل في الواقع إلّا النسب التالية :
1 - 107 ، 4 % من مجموع الأحاديث المسندة إلى النبيّ صلّى اللّه عليه واله وسلم .
2 - 601 ، 1 % من مجموع الأحاديث المسندة إلى النبيّ وأهل البيت عليهم السّلام .
3 - 184 ، 1 % من مجموع سائر الأحاديث .
أما لو كان ابن خلدون قد تناول بالنقد جميع أحاديث الإمام المهدي عليه السّلام لارتفع عدد الأحاديث الصحيحة ( وهو أربعة عنده من مجموع 23 ) إلى الأرقام التالية طبقا للغة التناسب :
1 - ( 98 ) حديثا صحيحا ، لو كان تناول بالنقد جميع ما أسند إلى النبيّ صلّى اللّه عليه واله وسلم .
2 - ( 250 ) حديثا صحيحا ، لو كان تناوله لما أسند إلى النبيّ وأهل بيته عليهم السّلام .
3 - ( 338 ) حديثا صحيحا ، لو كان تناوله لسائر الأحاديث .
ولا يخفى بأنّ العدد الأوّل منها يكفي للحكم بتواتر أحاديث المهدي عليه السّلام .
وأما عن الأحاديث المردودة عند ابن خلدون ، فلو قيست بما لم يتناوله من أحاديث المهدي أصلا ، لكانت تضعيفاته بالقياس إلى مجموع
المهدي المنتظر ( ع ) في الفكر الإسلامي — صفحة 159
مساهمون: ثامر هاشم حبيب العميدي
ص١٥٩