إسماعيل بن عليّ النوبختي وأبو عبد اللّه ابن الوجنا وغيرهم من الوجوه والأكابر فدخلوا على أبي جعفر فقالوا له إن حدث أمر فمن يكون مكانك ؟ فقال لهم : هذا أبو القاسم الحسين بن روح بن أبي بحر النوبختي القائم مقامي والسفير بينكم وبين صاحب الأمر عجّل اللّه فرجه والوكيل له والثقة الأمين ، فارجعوا إليه في أموركم وعوّلوا عليه في مهمّاتكم فبذلك أمرت وقد بلّغت .
غيبة الشيخ : ص 222
جماعة عن أبي جعفر محمّد بن عليّ بن الحسين رضي اللّه عنه قال : حدّثني محمّد بن عليّ ابن الأسود القمّي أبا جعفر العمري قدّس سرّه حفر لنفسه قبرا وسوّاه بالساج ، فسألته عن ذلك فقال : للناس أسباب ، ثمّ سألته عن ذلك فقال : قد أمرت أن أجمع أمري ، فمات بعد ذلك بشهرين رضي اللّه عنه وأرضاه .
الاحتجاج : ج 2 ص 297
خرج التوقيع إلى أبي الحسن السمري : يا عليّ بن محمّد السمري أعظم اللّه أجر إخوانك فيك ، فإنّك ميّت ما بينك وبين ستة أيّام فاجمع أمرك ولا توص إلى أحد يقوم مقامك بعد وفاتك ، فقد وقعت الغيبة التامّة ، فلا ظهور إلّا بعد إذن اللّه تعالى ذكره ، وذلك بعد طول الأمد وقسوة القلوب وامتلاء الأرض جورا ، وسيأتي من شيعتي من يدّعي المشاهدة ، ألا فمن ادّعى المشاهدة قبل خروج السفياني والصيحة فهو كذّاب مفتر ، ولا حول ولا قوّة إلّا باللّه العليّ العظيم .
نبذة من الكرامات الّتي جرت على يد وكلائه عليه السّلام
كمال الدين : ج 2 ص 518
حدّثنا الحسين بن عليّ بن محمّد القمّي المعروف بأبي عليّ البغدادي قال : كنت ببخارى ، فدفع إليّ المعروف بابن جاوشير عشرة سبائك ذهبا وأمرني أن اسلّمها بمدينة السلام إلى الشيخ أبي القاسم الحسين بن روح قدّس اللّه روحه ، فحملتها معي ،