الدنيا ما تقرّ به عينه وتسرّ به نفسه ، وبلّغه أفضل أمله في الدنيا والآخرة إنّك على كلّ شيء قدير .
اللّهمّ جدّد به ما محي من دينك ، وأحيي به ما بدّل من كتابك ، وأظهر به ما غيّر من حكمك ، حتّى يعود دينك به وعلى يديه غضّا جديدا خالصا مخلصا لا شكّ فيه ، ولا شبهة معه ، ولا باطل عنده ، ولا بدعة لديه .
اللّهمّ نوّر بنوره كلّ ظلمة ، وهدّ بركنه كلّ بدعة ، واهدم بعزّته كلّ ضلالة ، واقصم به كلّ جبّار ، وأخمد بسيفه كلّ نار ، وأهلك بعدله كلّ جبّار ، واجر حكمه على كلّ حكم ، وأذلّ بسلطانه كلّ سلطان .
اللّهمّ أذلّ كلّ من ناواه ، وأهلك كلّ من عاداه ، وامكر بمن كاده ، واستأصل بمن جحد حقّه واستهان بأمره وسعى في إطفاء نوره وأراد إخماد ذكره .
اللّهمّ صلّ على محمّد المصطفى وعليّ المرتضى وفاطمة الزهراء والحسن الرضا ، والحسين المصطفى ، وجميع الأوصياء ، ومصابيح الدجى ، وأعلام الهدى ومنار التقى ، والعروة الوثقى ، والحبل المتين ، والصراط المستقيم ، وصلّ على وليّك وولاة عهده ، والائمّة من ولده ، ومدّ في أعمارهم ، وزد في آجالهم ، وبلّغهم أقصى آمالهم دينا ودنيا وآخرة إنّك على كلّ شيء قدير .
دلائل الإمامة للطبري : قال نقلت هذا الخبر من أصل بخطّ شيخنا أبي عبد اللّه الحسين بن عبيد اللّه الغضائري قال : حدّثني أبو الحسن عليّ بن عبد اللّه القاساني عن الحسين بن محمّد عن يعقوب بن يوسف مثله .
بيان : رجل ربعة أي لا طويل ولا قصير ، قوله : « إلى الصفرة ما هو » أي مائل .
في كتاب الغيبة : ص 172 - 199
1 - التوقيع في مشاجرات جماعة من الشيعة مع ابن أبي غانم . 2 - التوقيع في جواب أحمد بن إسحاق . 3 - التوقيع في جواب مسائل أشكلت على محمّد بن عثمان العمري . 4 - التوقيع في جواب المسألة عن تفويض الخلق والرزق إلى الأئمة . 5 - توقيع