من ولد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم بالعراق فقال : رأيته بين المسجدين وهو غلام « 1 » .
14 - كمال الدين : ج 2 ص 442
المظفر بن جعفر بن المظفر العلوي العمري عن جعفر بن محمّد بن مسعود عن أبيه عن جعفر بن معروف عن أبي عبد اللّه البلخي محمّد بن صالح بن عليّ بن محمّد بن قنبر الكبير مولى الرضا عليه السّلام قال : خرج صاحب الزمان عليه السّلام على جعفر الكذّاب من موضع لم يعلم به عندما نازع في الميراث بعد مضيّ أبي محمّد عليه السّلام فقال له : يا جعفر مالك تعرض في حقوقي ؟ فتحيّر جعفر فبهت ، ثمّ غاب عنه فطلبه جعفر بعد ذلك في الناس فلم يره ، فلمّا ماتت امّ الحسن الجدّة أمرت أن تدفن في الدار فنازعهم ، وقال : هي داري لا تدفن فيها ، فخرج عليه السّلام فقال : يا جعفر أدارك هي ؟ ثمّ غاب عنه فلم يره بعد ذلك .
15 - غيبة الشيخ : ص 159
جماعة عن التلّعكبري عن أحمد بن عليّ الرازي عن عليّ بن الحسين عن رجل ذكر أنه من أهل قزوين لم يذكر اسمه عن حبيب بن محمّد بن يونس بن شاذان الصنعاني قال : دخلت إلى عليّ بن إبراهيم بن مهزيار الأهوازي فسألته عن آل أبي محمّد عليه السّلام فقال : يا أخي لقد سألت عن أمر عظيم ، حججت عشرين حجّة كلّا أطلب به عيان الإمام فلم أجد إلى ذلك سبيلا ، فبينا أنا ليلة قائم في مرقدي إذ رأيت قائلا يقول : يا عليّ بن إبراهيم قد أذن اللّه لي في الحجّ ، فلم أعقل ليلتي حتّى أصبحت فأنا مفكّر في أمري ، أرقب الموسم ليلي ونهاري ، فلمّا كان وقت الموسم أصلحت أمري ، وخرجت متوجّها نحو المدينة فما زلت كذلك حتّى دخلت يثرب .
فسألت عن آل أبي محمّد فلم أجد له أثرا ، ولا سمعت له خبرا ، فأقمت مفكّرا
هامش
( 1 ) لما كان بناء أمره عليه السّلام على الاختفاء عن الناس لم يعرف له أولاد منتسبة إليه ، ولم نجد دليلا معتبرا يدلّ بالبتّ واليقين على وجود ذرّية له عليه السّلام ولكن من الممكن ان يكون له أولاد وذراري بين الناس لم يعرف نسبهم إليه لعدم تعريف شخصه وكتمان أمره حتّى عن أزواجه ، فاستتر انتساب أولاده إليه واختلطوا بسائر السادات العلويّين ولم يتميّزوا عن غيرهم .