عن سهل بن زياد الآدمي عن عبد العظيم بن عبد اللّه الحسني قال : قلت لمحمّد بن عليّ ابن موسى عليهم السّلام : اني لأرجو أن تكون القائم من أهل بيت محمّد الّذي يملأ الأرض قسطا وعدلا كما ملئت جورا وظلما ، فقال : يا أبا القاسم ما منّا إلّا وهو قائم بأمر اللّه عزّ وجلّ وهاد إلى دين اللّه ، ولكن القائم الّذي يطهّر اللّه عزّ وجلّ به الأرض من أهل الكفر والجحود ويملأها عدلا وقسطا هو الّذي تخفى على الناس ولادته ويغيب عنهم شخصه ويحرم عليهم تسميته ، وهو سميّ رسول اللّه وكنيّه ، وهو الّذي تطوى له الأرض ويذلّ له كلّ صعب . . . الحديث .
3 - كمال الدين : ج 2 ص 377
حدّثنا عليّ بن أحمد بن موسى الدقّاق قال : حدّثنا محمّد بن هارون الصوفي قال :
حدّثنا أبو تراب عبيد اللّه بن موسى الرؤياني قال : حدّثنا عبد العظيم بن عبد اللّه بن عليّ بن الحسن بن زيد بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب الحسني قال : دخلت على سيّدي محمّد بن عليّ بن موسى بن جعفر بن محمّد بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب عليهم السّلام وأنا أريد أن أسأله عن القائم هو المهدي أو غيره ؟ فابتدأني فقال لي :
يا أبا القاسم إنّ القائم منّا هو المهدي الّذي يجب أن ينتظر في غيبته ويطاع في ظهوره ، وهو الثالث من ولدي ، والّذي بعث محمّدا صلّى اللّه عليه وآله وسلم بالنبوّة وخصّنا بالإمامة إنه لو لم يبق من الدنيا إلّا يوم واحد لطوّل اللّه ذلك اليوم حتّى يخرج فيه فيملأ الأرض قسطا وعدلا كما ملئت جورا وظلما ، وإنّ اللّه تبارك وتعالى ليصلح له أمره في ليلة كما أصلح أمر كليمه موسى إذ ذهب يقتبس لأهله نارا فرجع وهو رسول نبيّ . ثمّ قال عليه السّلام : أفضل أعمال شيعتنا انتظار الفرج .
ورواه في كفاية الأثر : ص 267 قال : حدّثنا محمّد بن عليّ قال : حدّثنا عليّ بن أحمد بن محمّد بن عمران الدقّاق . . . فذكر الحديث بعين ما تقدّم عن « كمال الدين » سندا ومتنا .