السابع فاللّه اللّه في أديانكم لا يزيلكم عنها أحد . يا بني إنّه لا بدّ لصاحب هذا الأمر من غيبة حتّى يرجع عن هذا الأمر من كان يقول به ، إنما هي محنة من اللّه عزّ وجلّ امتحن بها خلقه ، لو علم آباؤكم وأجدادكم دينا أصحّ من هذا لاتبعوه . قال : فقلت :
يا سيّدي من الخامس من ولد السابع ؟ فقال : يا بني عقولكم تصغر عن هذا وأحلامكم تضيق عن حمله ولكن إن تعيشوا فسوف تدركونه .
ورواه في كمال الدين : ج 2 ص 359 قال : حدّثنا أبي ومحمّد بن الحسن رضي اللّه عنهما قالا : حدّثنا سعد بن عبد اللّه عن الحسن بن عيسى بن محمّد بن عليّ بن جعفر عن أبيه عن جدّه محمّد بن علي عن عليّ بن جعفر عن أخيه موسى بن جعفر عليهما السّلام قال : إذا فقد الخامس من ولد السابع فاللّه اللّه في أديانكم لا يزيلنّكم أحد عنها . يا بني إنّه لا بدّ من الأمر من غيبة حتّى يرجع عن هذا الأمر من كان يقول به ، إنما هي محنة من اللّه عزّ وجلّ امتحن بها خلقه ، ولو علم آباؤكم وأجدادكم دينا أصح من هذا لاتبعوه .
فقلت : يا سيّدي وما الخامس من ولد السابع ؟ فقال : يا بني عقولكم تضعف عن ذلك وأحلامكم تضيق عن حمله ولكن إن تعيشوا فسوف تدركونه .
ورواه في كفاية الأثر : ص 264 قال : حدّثنا عليّ بن محمّد السندي عن محمّد بن الحسن عن سعد بن عبد اللّه . . . بعين ما تقدّم عن « كمال الدين » سندا ومتنا .
ورواه الشيخ في الغيبة كما في البحار : ج 52 ص 113 عن سعد بن عبد اللّه . . . بعين ما تقدّم عن « كمال الدين » سندا ومتنا إلى قوله : امتحن اللّه بها خلقه .
ورواه في « غيبة النعماني » و « علل الشرائع » كما في البحار : ج 51 ص 150 .
3 - من لا يحضره الفقيه : ص 519
وقد وردت الأخبار الصحيحة بالأسانيد القوية أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم أوصى بأمر اللّه تعالى ذكره إلى عليّ بن أبي طالب عليه السّلام وأوصى عليّ بن أبي طالب عليه السّلام إلى الحسن ، وأوصى الحسن إلى الحسين ، وأوصى الحسين إلى عليّ بن الحسين ، وأوصى عليّ بن الحسين إلى ابنه محمّد بن عليّ الباقر ، وأوصى محمّد بن عليّ الباقر إلى جعفر بن محمّد