ابن عطية عن ثابت بن أبي صفية عن أبي جعفر عليه السّلام في حديث : أنّ الحسين عليه السّلام قال : يظهر اللّه قائمنا فينتقم من الظالمين ، فقيل له : يا بن رسول اللّه من قائمكم ؟ قال :
السابع من ولد ابني محمّد بن عليّ وهو الحجّة ابن الحسن بن عليّ بن محمّد بن عليّ بن موسى بن جعفر بن محمّد بن علي ابني ، وهو الّذي يغيب مدّة طويلة ثمّ يظهر ويملأ الأرض قسطا وعدلا كما ملئت جورا وظلما .
3 - كفاية الأثر : ص 232
حدّثنا عليّ بن الحسن قال : حدّثنا محمّد بن الحسين الكوفي قال : حدّثنا محمّد بن محمود قال : حدّثنا أحمد بن عبد اللّه الذاهل قال : حدّثنا أبو حفص الأعشى عن عنبسة ابن الأزهر ، عن يحيى بن عقيل عن يحيى بن يعمن قال : كنت عند الحسين عليه السّلام إذ دخل عليه رجل من العرب متلثّما أسمر شديد السمرة ، فسلّم ورد الحسين عليه السّلام ، فقال :
يا بن رسول اللّه مسألة ، قال : هات ، قال : كم بين الإيمان واليقين ؟ قال : أربع أصابع ، قال : كيف ؟ قال : الإيمان ما سمعناه واليقين ما رأيناه وبين السمع والبصر أربع أصابع .
قال : فكم بين السماء والأرض ؟ قال : دعوة مستجابة . قال : فكم بين المشرق والمغرب ؟
قال : مسيرة يوم الشمس . قال : فما عزّ المرء ؟ قال : استغناؤه عن الناس . قال : فما أقبح شي ؟ قال : الفسق في الشيخ قبيح ، والحدّة في السلطان قبيحة ، والكذب في ذي الحسب قبيح ، والبخل في ذي الغنى ، والحرص في العالم . قال : صدقت يا بن رسول اللّه ، فأخبرني عن عدد الأئمة بعد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم ، قال : اثنا عشر عدد نقباء بني إسرائيل ، قال :
فسمّهم لي . قال : فأطرق الحسين عليه السّلام مليا ثمّ رفع رأسه فقال : نعم أخبرك يا أخا العرب ، إنّ الإمام والخليفة بعد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم أمير المؤمنين عليّ عليه السّلام والحسن وأنا وتسعة من ولدي ، منهم عليّ ابني ، وبعده محمّد ابنه ، وبعده جعفر ابنه ، وبعده موسى ابنه ، وبعده عليّ ابنه ، وبعده محمّد ابنه ، وبعده عليّ ابنه ، وبعده الحسن ابنه ، وبعده الخلف المهدي هو التاسع من ولدي ، يقوم بالدين في آخر الزمان . قال : فقام الأعرابي وهو يقول :
مسح النبيّ جبينه * فله بريق في الخدود