الحسن بن عليّ بن أبي طالب ، والثالث منهم الحسين بن عليّ بن أبي طالب ، والرابع منهم عليّ بن الحسين زين العابدين ، والخامس منهم محمّد بن علي ، ثمّ ابنه موسى ، ثمّ ابنه عليّ ، ثمّ ابنه محمّد ، ثمّ ابنه عليّ ، ثمّ ابنه الحسن ، ثمّ ابنه الّذي يغيب عن الناس غيبة طويلة ، وذلك قول اللّه تبارك وتعالى
قُلْ أَ رَأَيْتُمْ إِنْ أَصْبَحَ ماؤُكُمْ غَوْراً فَمَنْ يَأْتِيكُمْ بِماءٍ مَعِينٍ
« 1 » ثمّ يخرج ويملأ الدنيا قسطا وعدلا كما ملئت جورا وظلما .
يا عمّار ، سيكون بعدي فتنة ، فإذا كان ذلك فاتبع عليا وحزبه ، فإنّه مع الحقّ والحقّ معه ، وإنّك ستقاتل الناكثين ، والقاسطين معه ، ثمّ تقتلك الفئة الباغية ويكون آخر زادك شربة من لبن تشربه .
قال سعيد بن جبير ، فكان كما أخبره رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله .
وأخرجه في النجم الثاقب : ص 208 مثله سندا ومتنا عن إثبات الرجعة .
68 - الفضائل : ص 141 والروضة : ص 21 كما في البحار : ج 36 ص 296
عن أبي قيس يرفعه إلى الرضا عن آبائه عن عليّ عليهم السّلام : قال قال لي أخي صلّى اللّه عليه وآله :
من أحبّ أن يلقى اللّه عزّ وجلّ وهو مقبل عليه غير معرض عنه فليتولّ عليا ، ومن سرّه ان يلقى اللّه وهو عنه راض فليتولّ ابنك الحسن ، ومن أحبّ أن يلقى اللّه ولا خوف عليه فليتولّ ابنك الحسين ، ومن أحبّ أن يلقى اللّه وقد محص عنه ذنوبه فليتولّ عليّ بن الحسين السجّاد ، ومن أحبّ أن يلقى اللّه تعالى قرير العين فليتولّ محمّد بن عليّ الباقر ، ومن أحبّ أن يلقى اللّه تعالى وكتابه بيمينه فليتولّ جعفر بن محمّد الصادق ، ومن أحبّ أن يلقى اللّه تعالى طاهرا مطهّرا فليتولّ موسى الكاظم ، ومن أحبّ أن يلقى اللّه ضاحكا مستبشرا فليتولّ عليّ بن موسى الرضا ، ومن أحبّ أن يلقى اللّه وقد رفعت درجاته وبدّلت سيئاته حسنات فليتولّ محمّد الجواد ، ومن أحبّ أن يلقى اللّه ويحاسبه حسابا يسيرا فليتولّ عليا الهادي ، ومن أحبّ أن يلقى اللّه وهو من الفائزين فليتولّ الحسن العسكري ، ومن أحبّ أن يلقى اللّه وقد كمل إيمانه وحسن إسلامه
هامش
( 1 ) الملك : 30 .