ذلك من سلمان وأبي ذرّ والمقداد ، وذكروا أنهم سمعوا ذلك من رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله .
ورواه الشيخ في الغيبة : ص 91 عن محمّد بن عبد اللّه بن جعفر الحميري فيما أخبرنا به جماعة عن أبي المفضّل الشيباني عنه عن أبيه عن محمّد بن الحسين عن محمّد بن أبي عمير . وأخبرنا أيضا جماعة عن عدّة من أصحابنا عن محمّد بن يعقوب عن محمّد ابن يحيى . . . فذكر الحديث بهذا السند والمتن .
29 - كفاية الأثر : ص 175
أخبرنا محمّد بن عبد اللّه بن المطّلب الشيباني رضي اللّه عنه قال : حدّثنا محمّد أبو بكر ابن هارون الدينوري قال : حدّثنا محمّد بن العباس المصري قال : حدّثنا عبد اللّه بن إبراهيم الغفاري قال : حدّثنا حريز بن عبد اللّه الحذّاء قال : حدّثنا إسماعيل بن عبد اللّه قال : قال الحسين بن عليّ عليهما السّلام قال : لمّا أنزل اللّه تبارك وتعالى هذه الآية
وَأُولُوا الْأَرْحامِ بَعْضُهُمْ أَوْلى بِبَعْضٍ *
« 1 » سألت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم عن تأويلها فقال : واللّه ما عنى غيركم ، وأنتم أولو الأرحام ، فإذا متّ فأبوك عليّ أولى بي وبمكاني ، فإذا مضى أبوك فأخوك الحسن أولى به ، فإذا مضى الحسن فأنت أولى به . قلت : يا رسول اللّه فمن بعدي أولى بي ؟ فقال : ابنك عليّ أولى بك من بعدك ، فإذا مضى فابنه محمّد أولى به من بعده ، فإذا مضى فابنه جعفر أولى به من بعده بمكانه ، فإذا مضى جعفر فابنه موسى أولى به من بعده ، فإذا مضى موسى فابنه عليّ أولى به من بعده ، فإذا مضى عليّ فابنه محمّد أولى به من بعده ، فإذا مضى محمّد فابنه عليّ أولى به من بعده ، فإذا مضى عليّ فابنه الحسن أولى به من بعده ، فإذا مضى الحسن وقعت الغيبة في التاسع من ولدك ، فهذه الأئمة التسعة من صلبك ، أعطاهم علمي وفهمي ، طينتهم من طينتي ، ما لقوم يؤذوني فيهم ؟ ! لا أنالهم اللّه شفاعتي .
أقول : الولد التاسع للحسين عليه السّلام الّذي يخلف الحسن العسكري عليه السّلام وتقع به الغيبة ليس إلّا ابنه عجّل اللّه فرجه ، ولم يدّع أحد إمامة التاسع من ولد الحسين عليه السّلام الّذي
هامش
( 1 ) الأحزاب : 6 .