خروج السفياني واليماني والخراساني في سنة واحدة في شهر واحد في يوم واحد . . . وليس في الرايات راية أهدى من راية اليماني ، هي راية حق لأنه يدعو إلى صاحبكم « 1 » .
ومن خلال هذه الرواية نفهم أن أفضلية اليماني على الخراساني لأنه يخرج مبشرا بظهور الإمام المهدي عليه السّلام ، وداعية لدولته ، بينما يخرج الخراساني ممهدا للإمام المهدي عليه السّلام ، ولتقريب الفكرة لكم أكثر أقول :
إن الخراساني يظهر من بلاد فارس ، ممهدا للإمام المهدي عليه السّلام ، قبل أن يظهر اليماني بفترة طويلة ، أما خروجه إلى ساحة القتال ، ففي نفس السنة التي يخرج فيها الإمام المنتظر عليه السّلام ، أما اليماني فيخرج قبل ظهوره عليه السّلام بفترة قصيرة مبشرا به .
فاليماني إنما تكون رايته أهدى الرايات ، لأنه يدعو للإمام المهدي عليه السّلام ، أما الخراساني فإنه ممهد لدولة الإمام ، والفرق بينهما كالفرق بين من يقول لك : إنني أجمع بعض الأموال لكي أشتري لك هدية ، وأقدمها لك في المستقبل ، وبين من يقول لك : قد اشتريت لك هدية قيمة ، وهذه هي بيدي تعال استلمها .
* * *
علاقة اليماني بحزب الله
السؤال الخامس : هل تنطبق روايات اليماني على أحد قادة المقاومة ؟
هامش
( 1 ) الغيبة للنعماني / 253 .