أسئلة بشأن المنتظر عليه السّلام وعلامات ظهوره
لمن الأفضلية للمؤمنين في عصر الأئمة أم للمؤمنين في عصر الغيبة ؟
السؤال الأول : لمن الأفضلية للمؤمنين المعاصرين للأئمة المعصومين السابقين أم للمؤمنين في عصر الغيبة ؟
الإجابة : المستفاد من ظاهر أحاديث أهل البيت أن المؤمنين الثابتين على إيمانهم في عصور الغيبة والانتظار ، أفضل إيمانا ، وأكثر يقينا من المؤمنين المعاصرين للأئمة السابقين من أهل البيت عليهم السلام ، باستثناء شهداء كربلاء ، كما يفهم من أحاديث كثيرة رويت من طرق الفريقين ، وهي قطعا تورث اليقين والاطمئنان بصحة صدورها .
أذكر هنا لكم مقتطفات منها :
ورد في وصية النبي صلى اللّه عليه واله وسلم إلى علي عليه السّلام أنه قال :