قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْناً
. فقال جندب : يا رسول اللّه فما خوفهم ؟ قال : يا جندب في زمن كلّ واحد منهم سلطان يعتريه ويؤذيه ، فإذا عجّل اللّه خروج قائمنا يملؤ الأرض قسطا وعدلا كما ملئت جورا وظلما . ثمّ قال عليه السّلام : طوبى للصّابرين في غيبته ، طوبى للمتّقين على محجّتهم ، أولئك وصفهم اللّه في كتابه وقال :
الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ
، وقال :
أُولئِكَ حِزْبُ اللَّهِ أَلا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ
» * .
ملاحظة : ورد هذا الحديث في تفسير سورة النور آية 55
وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْناً يَعْبُدُونَنِي لا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئاً وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذلِكَ فَأُولئِكَ هُمُ الْفاسِقُونَ
، لذا لا داع لذكره هناك .
المصادر
* : الغيبة : الفضل بن شاذان - بعضه ، على ما في مستدرك الوسائل .
* : كفاية الأثر : ص 56 - 57 - حدّثنا أبو الفضل محمد بن عبد اللّه بن المطلب الشيباني رحمه اللّه قال : ( حدّثنا ) أبو مزاحم موسى بن عبد اللّه بن يحيى بن خاقان المقري ببغداد قال : حدّثنا أبو بكر محمد بن عبد اللّه بن إبراهيم الشافعي قال : حدّثنا محمد بن حمّاد بن ماهان الدباغ أبو جعفر قال : حدّثنا عيسى بن إبراهيم قال : حدّثنا الحارث بن نبهان قال : حدّثنا عيسى بن يقطان ، عن أبي سعيد ، عن مكحول وعن واثلة بن الأشفع ، عن جابر بن عبد اللّه الأنصاري قال : دخل جندب بن جنادة اليهودي من خيبر ، على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فقال : يا محمد أخبرني عمّا ليس للّه ، وعمّا ليس عند اللّه ، وعمّا لا يعلمه اللّه ، فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله :
* : إثبات الهداة : ج 1 ص 577 ب 9 ف 27 ح 492 - بعضه ، عن كفاية الأثر ، وفي سنده « عتبة ابن يقظان » بدل « عيسى » و « عن أبي مسعود » بدل « أبي سعيد » .