والنّصارى والصّابئين والزّنادقة وأهل الرّدّة والكفّار في شرق الأرض وغربها ، فعرض عليهم السّلام فمن أسلم طوعا أمره بالصّلاة والزّكاة وما يؤمر به المسلم ويجب للّه عليه ، ومن لم يسلم ضرب عنقه حتّى لا يبقى في المشارق والمغارب أحد إلّا وحّد اللّه . قلت له : جعلت فداك إنّ الخلق أكثر من ذلك ؟ فقال : إنّ اللّه إذا أراد أمرا قلّل الكثير وكثّر القليل » * .
المصادر
* : تفسير العيّاشي : ج 1 ص 183 ح 82 - عن ابن بكير قال : سألت أبا الحسن عليه السّلام عن قوله :
وَلَهُ أَسْلَمَ مَنْ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ طَوْعاً وَكَرْهاً
، قال :
* : تفسير الصافي : ج 1 ص 353 - عن العيّاشي .
* : نوادر الأخبار : ص 273 ح 11 - عن تفسير العيّاشي .
* : إثبات الهداة : ج 3 ص 549 ب 32 ف 28 ح 552 - عن العيّاشي .
* : المحجّة : ص 50 - عن العيّاشي ، بتفاوت يسير .
* : البرهان : ج 1 ص 296 ح 5 - عن العيّاشي .
* : البحار : ج 52 ص 340 ب 27 ح 90 - عن العيّاشي .
* : نور الثقلين : ج 1 ص 362 ح 230 - عن العيّاشي .
* : منتخب الأثر : ص 471 ف 7 ب 2 ح 1 - عن المحجّة .