[ الآية 261 ]
مَثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنابِلَ فِي كُلِّ سُنْبُلَةٍ مِائَةُ حَبَّةٍ وَاللَّهُ يُضاعِفُ لِمَنْ يَشاءُ وَاللَّهُ واسِعٌ عَلِيمٌ
( البقرة - 261 ) .
الإمام المهديّ عجّل اللّه تعالى فرجه الشريف هو السنبلة المباركة
[ 1475 ] 1 - ( الإمام الصادق عليه السّلام ) « الحبّة فاطمة صلّى اللّه عليها ، والسّبع السّنابل ، سبعة من ولدها ، سابعهم قائمهم . قلت : الحسن ؟ قال : إنّ الحسن إمام من اللّه مفترض طاعته ، ولكن ليس من السّنابل السّبعة ، أوّلهم الحسين وآخرهم القائم . فقلت : قوله :
فِي كُلِّ سُنْبُلَةٍ مِائَةُ حَبَّةٍ
قال : يولد الرّجل منهم في الكوفة مائة من صلبه ، وليس ذاك إلّا هؤلاء السّبعة » * .
المصادر
* : تفسير العيّاشي : ج 1 ص 147 ح 480 - المفضّل بن محمد الجعفي قال : سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن قول اللّه :
كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنابِلَ
قال :
* : إثبات الهداة : ج 3 ص 548 ب 32 ف 28 ح 550 - أوّله ، عن العيّاشي . ثم قال : « أقول :
هؤلاء السبعة من جملة الاثني عشر ، وليس فيه إشعار بالحصر كما هو واضح . ولعلّ المراد السابع من الصادق عليه السّلام ، لأنّه هو المتكلّم بهذا الكلام » .
ملاحظة : « المعنى الذي ذكره قدّس سرّه هو المتعين بقوله عليه السّلام : سابعهم قائمهم ، ولعلّ المراد بالكوفة الولاء لأهل البيت ، لأنّها كانت مركز مواليهم عليهم السّلام » .
* : البرهان : ج 1 ص 253 ح 6 - عن العيّاشي ، بتفاوت يسير .
* : عوالم النصوص على الأئمة : ص 11 ح 3 - عن تفسير العيّاشي .
* : نور الثقلين : ج 1 ص 282 ح 1106 - عن العيّاشي ، بتفاوت يسير .