[ الآيات 16 - 11 ]
ذَرْنِي وَمَنْ خَلَقْتُ وَحِيداً * وَجَعَلْتُ لَهُ مالًا مَمْدُوداً * وَبَنِينَ شُهُوداً * وَمَهَّدْتُ لَهُ تَمْهِيداً * ثُمَّ يَطْمَعُ أَنْ أَزِيدَ * كَلَّا إِنَّهُ كانَ لِآياتِنا عَنِيداً
( المدّثّر - 11 - 16 ) .
دولة إبليس تنتهي بظهور الإمام المهدي عجّل اللّه تعالى فرجه الشريف
[ 1832 ] 1 - ( الإمام الباقر عليه السّلام ) « يعني بهذه الآية إبليس اللّعين ، خلقه وحيدا من غير أب ولا أمّ ، وقوله :
وَجَعَلْتُ لَهُ مالًا مَمْدُوداً
يعني هذه الدّولة إلى يوم الوقت المعلوم ، يوم يقوم القائم عليه السّلام .
وَبَنِينَ شُهُوداً * وَمَهَّدْتُ لَهُ تَمْهِيداً * ثُمَّ يَطْمَعُ أَنْ أَزِيدَ * كَلَّا إِنَّهُ كانَ لِآياتِنا عَنِيداً
يقول : معاندا للأئمّة ، يدعوا إلى غير سبيلها ويصدّ النّاس عنها ، وهي آيات اللّه » * .
المصادر
* : تأويل الآيات : ج 2 ص 734 ح 5 - جاء في تفسير أهل البيت عليهم السّلام رواه الرجال ، عن عمرو ابن شمر ، عن جابر بن يزيد ، عن أبي جعفر عليه السّلام في قوله عزّ وجل :
ذَرْنِي وَمَنْ خَلَقْتُ وَحِيداً
، قال :
* : البرهان : ج 4 ص 402 ح 9 - عن تأويل الآيات .
* : حلية الأبرار : ج 5 ص 407 - 408 ب 48 ح 2 - عن تأويل الآيات .
* : المحجّة : ص 240 - عن تأويل الآيات .
* : البحار : ج 24 ص 325 ب 67 ح 41 - عن تأويل الآيات .
* : إلزام الناصب : ج 1 ص 101 - عن المحجّة .
* * *