* : إثبات الهداة : ج 3 ص 492 ب 32 ف 5 ح 238 - عن كمال الدين .
* : البرهان : ج 1 ص 291 ح 3 - كما في كمال الدين ، عن ابن بابويه .
وفيها : ح 4 - عن تأويل الآيات .
* : المحجّة : ص 221 - كما في كمال الدين ، عن ابن بابويه .
وفيها : عن تأويل ما نزل من القرآن .
* : البحار : ج 24 ص 325 ب 67 ح 39 - عن تأويل الآيات .
وفي : ج 51 ص 54 ب 5 ح 37 - عن كمال الدين .
* : نور الثقلين : ج 5 ص 242 ح 67 - عن كمال الدين .
* : منتخب الأثر : ص 295 ف 2 ب 35 ح 11 - عن البحار .
وفي : ص 478 ف 7 ب 7 ح 1 - عن ينابيع المودّة .
* * * : ينابيع المودّة : ج 3 ص 252 ب 71 ح 53 - عن المحجّة . وفيه : « فيحيي الأرض بالعدل بعد موتها بالظلم » .
* * * [ 1805 ] 2 - ( الإمام الصادق عليه السّلام ) « نزلت هذه الآية في سورة الحديد
وَلا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ مِنْ قَبْلُ فَطالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فاسِقُونَ
في أهل زمان الغيبة ، ثمّ قال عزّ وجل :
أَنَّ اللَّهَ يُحْيِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِها قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآياتِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ
.
وقال : إنّما الأمد أمد الغيبة ، فإنّه أراد عزّ وجل يا أمّة محمّد أو يا معشر الشّيعة ، لا تكونوا كالّذين أوتوا الكتاب من قبل فطال عليهم الأمد . فتأويل هذه الآية جاء في أهل زمان الغيبة وأيّامها دون غيرهم من أهل الأزمنة ، وإنّ اللّه تعالى نهى الشّيعة عن الشّكّ في حجّة اللّه تعالى ، أو أن يظنّوا أنّ اللّه