سورة الفتح
[ الآية 25 ]
هُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوكُمْ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ وَالْهَدْيَ مَعْكُوفاً أَنْ يَبْلُغَ مَحِلَّهُ وَلَوْ لا رِجالٌ مُؤْمِنُونَ وَنِساءٌ مُؤْمِناتٌ لَمْ تَعْلَمُوهُمْ أَنْ تَطَؤُهُمْ فَتُصِيبَكُمْ مِنْهُمْ مَعَرَّةٌ بِغَيْرِ عِلْمٍ لِيُدْخِلَ اللَّهُ فِي رَحْمَتِهِ مَنْ يَشاءُ لَوْ تَزَيَّلُوا لَعَذَّبْنَا الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ عَذاباً أَلِيماً
( الفتح - 25 ) .
خروج ودائع اللّه تعالى عند ظهور الإمام المهدي عجّل اللّه تعالى فرجه الشريف
[ 1789 ] 1 - ( الإمام الصادق عليه السّلام ) « قد سألت فافهم الجواب : منع عليّا من ذلك آية من كتاب اللّه . فقال : وأيّ آية ؟ فقرأ
لَوْ تَزَيَّلُوا لَعَذَّبْنَا الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ عَذاباً أَلِيماً
إنّه كان للّه ودائع مؤمنون في أصلاب قوم كافرين ومنافقين ، فلم يكن عليّ عليه السّلام ليقتل الآباء حتّى تخرج الودائع ، فلمّا خرج ظهر على من ظهر وقتله وكذلك قائمنا أهل البيت لم يظهر أبدا حتّى تخرج ودائع اللّه ، فإذا خرجت يظهر على من يظهر فيقتله » * .
المصادر
* : تفسير القمي : ج 2 ص 316 - حدثنا أحمد بن علي قال : حدثنا الحسين بن عبد اللّه السعدي قال : حدثنا الحسن بن موسى الخشاب ، عن عبد اللّه بن الحسين ، عن بعض أصحابه ، عن