[ الآيات 62 - 61 ]
مَلْعُونِينَ أَيْنَما ثُقِفُوا أُخِذُوا وَقُتِّلُوا تَقْتِيلًا . سُنَّةَ اللَّهِ فِي الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلُ وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلًا
( الأحزاب - 61 - 62 ) .
الملعونون في الآية هم أعداء الإمام المهديّ عجّل اللّه تعالى فرجه الشريف
[ 1736 ] 1 - ( الإمام أمير المؤمنين عليه السّلام ) « فانظروا أهل بيت نبيّكم ، فإن لبدوا فالبدوا ، وإن استنصروكم فانصروهم ، فليفرّجنّ اللّه الفتنة برجل منّا أهل البيت ، بأبي ابن خيرة الإماء لا يعطيهم إلّا السّيف هرجا هرجا ، موضوعا على عاتقه ثمانية أشهر ، حتّى تقول قريش : لو كان هذا من ولد فاطمة لرحمنا ، يغريه اللّه ببني أميّة حتّى يجعلهم حطاما ورفاتا
مَلْعُونِينَ أَيْنَما ثُقِفُوا أُخِذُوا وَقُتِّلُوا تَقْتِيلًا * سُنَّةَ اللَّهِ فِي الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلُ وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلًا
» * .
المصادر
* : شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد : ج 7 ص 58 - مرسلا ، قال : « وهذه الخطبة ذكرها جماعة من أصحاب السير ، وهي متداولة منقولة مستفيضة ، خطب بها عليّ عليه السّلام بعد انقضاء أمر النهروان ، وفيها ألفاظ لم يوردها الرضي رضي اللّه عنه . . . منها :
* : ينابيع المودّة : ج 3 ص 408 ب 96 ح 4 - عن شرح نهج البلاغة .
* * * : البحار : ج 8 - الطبعة القديمة - ص 641 - عن شرح ابن أبي الحديد .
* : منتخب الأثر : ص 238 ف 2 ب 22 ح 1 - عن شرح ابن أبي الحديد .
* * *