ملاحظة : « أوردنا الأحاديث في تفسير دابّة الأرض في أحاديث النبيّ صلّى اللّه عليه وآله تحت هذا العنوان ، فراجع » .
* * * [ 1707 ] 3 - ( الإمام الصادق عليه السّلام ) « انتهى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله إلى أمير المؤمنين عليه السّلام وهو نائم في المسجد ، قد جمع رملا ووضع رأسه عليه فحرّكه برجله ثمّ قال له : قم يا دابّة اللّه . فقال رجل من أصحابه : يا رسول اللّه أيسمّي بعضنا بعضا بهذا الاسم ؟ فقال : لا واللّه ، ما هو إلا له خاصّة ، وهو الدّابّة الّتي ذكر اللّه في كتابه :
وَإِذا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ أَخْرَجْنا لَهُمْ دَابَّةً مِنَ الْأَرْضِ تُكَلِّمُهُمْ أَنَّ النَّاسَ كانُوا بِآياتِنا لا يُوقِنُونَ
.
ثمّ قال : يا عليّ إذا كان آخر الزّمان أخرجك اللّه في أحسن صورة ، ومعك ميسم تسم به أعداءك .
فقال رجل لأبي عبد اللّه عليه السّلام : إنّ النّاس يقولون : هذه الدّابّة إنّما تكلّمهم . فقال أبو عبد اللّه عليه السّلام : كلّمهم اللّه في نار جهنّم ، إنّما هو يكلّمهم من الكلام . والدّليل على أنّ هذا في الرّجعة قوله :
وَيَوْمَ نَحْشُرُ مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ فَوْجاً مِمَّنْ يُكَذِّبُ بِآياتِنا فَهُمْ يُوزَعُونَ حَتَّى إِذا جاؤُ قالَ أَ كَذَّبْتُمْ بِآياتِي وَلَمْ تُحِيطُوا بِها عِلْماً أَمَّا ذا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ
. قال : الآيات أمير المؤمنين والأئمّة عليهم السّلام .
فقال الرّجل لأبي عبد اللّه عليه السّلام : إنّ العامّة تزعم أنّ قوله :
وَيَوْمَ نَحْشُرُ مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ فَوْجاً
عنى يوم القيامة . فقال أبو عبد اللّه عليه السّلام : أفيحشر اللّه