[ الآية 33 ]
وَلا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَمَنْ قُتِلَ مَظْلُوماً فَقَدْ جَعَلْنا لِوَلِيِّهِ سُلْطاناً فَلا يُسْرِفْ فِي الْقَتْلِ إِنَّهُ كانَ مَنْصُوراً
( الاسراء - 33 ) .
الإمام المهديّ عجّل اللّه تعالى فرجه الشريف هو وليّ المظلوم وإنه المنصور في الآية
[ 1628 ] 1 - ( الإمام الباقر عليه السّلام ) « الحسين
فَلا يُسْرِفْ فِي الْقَتْلِ إِنَّهُ كانَ مَنْصُوراً
قال : سمّى اللّه المهديّ المنصور ، كما سمّى أحمد محمّدا ، وكما سمّى عيسى المسيح عليه السّلام » * .
المصادر
* : فرات الكوفي : ص 122 - قال : حدثني جعفر بن محمد الفزاري معنعنا عن أبي جعفر عليه السّلام في قوله :
وَمَنْ قُتِلَ مَظْلُوماً فَقَدْ جَعَلْنا لِوَلِيِّهِ سُلْطاناً
قال :
* : البحار : ج 51 ص 30 ب 2 ح 8 - عن فرات الكوفي ، وفيه : « . . . كما سمّى أحمد ومحمّدا ومحمودا » .
* * * [ 1629 ] 2 - ( الإمام الباقر عليه السّلام ) « هو الحسين بن عليّ ( عليه السّلام ) قتل مظلوما ، ونحن أولياؤه ، والقائم منّا إذا قام ( منّا ) طلب بثأر الحسين . فيقتل حتّى يقال : قد أسرف في القتل . وقال : . . . المقتول : الحسين ( عليه السّلام ) ، ووليّه القائم . والاسراف في القتل : أن يقتل غير قاتله . إنّه كان منصورا : فإنّه