به هذه الآية :
بَقِيَّتُ اللَّهِ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ
ثمّ يقول : أنا بقيّة اللّه في أرضه وخليفته ، وحجّته عليكم ، فلا يسلّم عليه مسلّم إلّا قال :
السّلام عليك يا بقيّة اللّه في أرضه . فإذا اجتمع إليه العقد ، وهو عشرة آلاف رجل ، خرج ، فلا يبقى في الأرض معبود دون اللّه عزّ وجل من صنم .
ووثن وغيره إلّا وقعت فيه نار فاحترق ، وذلك بعد غيبة طويلة ، ليعلم اللّه من يطيعه بالغيب ويؤمن به » * .
ملاحظة : ورد هذا الحديث مختصرا في تفسير سورة التوبة آية 33
هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ
، لذا لم نذكره هناك اكتفاء بهذا لأنه أكثر تفصيلا .
المصادر
* : إثبات الرجعة / الفضل بن شاذان : على ما في إثبات الهداة .
* : كمال الدين : ص 330 ب 32 ح 16 - حدثنا محمد بن محمد بن عصام رضي اللّه عنه قال :
حدثنا محمد بن يعقوب الكليني قال : حدثنا القاسم بن العلاء قال : حدثني إسماعيل بن علي القزويني قال : حدثني علي بن إسماعيل ، عن عاصم بن حميد الحناط ، عن محمد بن مسلم الثقفي قال : سمعت أبا جعفر محمد بن علي الباقر عليه السّلام يقول :
* : إعلام الورى : ص 433 ب 4 ف 3 - كما في كمال الدين بتفاوت ، مرسلا عن عاصم بن حميد . وفيه : « . . . شهادة الزّور . . . شهادة العدل . . . ومناد ينادي . . . فإذا اجتمع له » .
* : كشف الغمة : ج 3 ص 324 - عن إعلام الورى بتفاوت ، وفيه : « . . . على وجه الأرض . . .
الناس بالرّياء . . . بالحقّ معه ومع شيعته . . . من دون اللّه » .
* : الفصول المهمة : ص 302 - مرسلا بتفاوت ، وفيه : « . . . مؤيّد بالظّفر . . . ولا تدع الأرض شيئا من نباتها إلا أخرجته ويتنعّم النّاس في زمانه نعمة لم يتنعّموا مثلها قطّ . . . وأمات النّاس الصّلاة ، واتّبعوا الشّهوات ، وأكلوا الرّبا ، واستخفّوا بالدّماء ، وتعاملوا بالرّياء ، وتظاهروا بالزّنا ، وشيّدوا البناء ، واستحلّوا الكذب ، وأخذوا الرّشا ، واتّبعوا الهوى ، وباعوا الدّين بالدّنيا ، وقطعوا