[ الآية 98 ]
فَلَوْ لا كانَتْ قَرْيَةٌ آمَنَتْ فَنَفَعَها إِيمانُها إِلَّا قَوْمَ يُونُسَ لَمَّا آمَنُوا كَشَفْنا عَنْهُمْ عَذابَ الْخِزْيِ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَمَتَّعْناهُمْ إِلى حِينٍ
( يونس - 98 ) .
مسخ بعض أعداء الحقّ قبل ظهور الإمام المهدي عجّل اللّه تعالى فرجه الشريف
[ 1579 ] 1 - ( الإمام الصادق عليه السّلام ) « وأيّ خزي أخزى يا أبا بصير من أن يكون الرّجل في بيته وحجاله وعلى إخوانه وسط عياله ، إذ شقّ أهله الجيوب عليه وصرخوا ، فيقول النّاس : ما هذا ؟ فيقال : مسخ فلان السّاعة . فقلت : قبل قيام القائم عليه السّلام أو بعده ؟ قال : لا بل ، قبله » * .
ملاحظة : ورد هذا الحديث في تفسير سورة فصلت آية 16
فَأَرْسَلْنا عَلَيْهِمْ رِيحاً صَرْصَراً فِي أَيَّامٍ نَحِساتٍ لِنُذِيقَهُمْ عَذابَ الْخِزْيِ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَلَعَذابُ الْآخِرَةِ أَخْزى وَهُمْ لا يُنْصَرُونَ
، لذا لا داع لذكره هناك .
المصادر
* : غيبة النعماني : ص 277 ب 14 ح 41 - حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد قال : حدثنا علي بن الحسن التيملي ، عن علي بن مهزيار ، عن حماد بن عيسى ، عن الحسين بن المختار ، عن أبي بصير قال : قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام ، قول اللّه عزّ وجل :
عَذابَ الْخِزْيِ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَلَعَذابُ الْآخِرَةِ أَخْزى
ما هو عذاب خزي الدنيا ؟ فقال :
* : إثبات الهداة : ج 3 ص 737 ب 34 ف 9 ح 109 - عن النعماني ، بتفاوت يسير .
* : البرهان : ج 4 ص 107 ح 1 - عن غيبة النعماني ، بتفاوت يسير ، وفي سنده « علي بن الحسن