[ الآية 172 ]
وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلى أَنْفُسِهِمْ أَ لَسْتُ بِرَبِّكُمْ قالُوا بَلى شَهِدْنا أَنْ تَقُولُوا يَوْمَ الْقِيامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هذا غافِلِينَ
( الأعراف - 172 ) .
يعبد اللّه تعالى بالإمام المهدي عجّل اللّه تعالى فرجه الشريف طوعا وكرها
[ 1541 ] 1 - ( الإمام الباقر عليه السّلام ) « إنّ اللّه تبارك وتعالى حيث خلق الخلق ، خلق ماء عذبا وماء مالحا أجاجا ، فامتزج الماءان ، فأخذ طينا من أديم الأرض فعركه عركا شديدا ، فقال لأصحاب اليمين وهم فيهم كالذّرّ يدبّون : إلى الجنّة بسلام ، وقال لأصحاب الشّمال يدبّون : إلى النّار ولا أبالي ، ثمّ قال : ألست بربّكم ؟ قالوا : بلى شهدنا أن تقولوا يوم القيامة إنّا كنّا عن هذا غافلين . قال :
ثمّ أخذ الميثاق على النّبيّين ، فقال : ألست بربّكم ؟ ثمّ قال : وإنّ هذا محمّد رسولي ، وإنّ هذا عليّ أمير المؤمنين ؟ قالوا : بلى ، فثبتت لهم النّبوّة . وأخذ الميثاق على أولي العزم ألا إنّي ربّكم ومحمّد رسولي وعليّ أمير المؤمنين وأوصياؤه من بعده ولاة أمري وخزّان علمي ، وإنّ المهديّ أنتصر به لديني ، وأظهر به دولتي ، وأنتقم به من أعدائي ، وأعبد به طوعا وكرها . قالوا :
أقررنا وشهدنا يا ربّ . ولم يجحد آدم ولم يقرّ ، فثبتت العزيمة لهؤلاء الخمسة في المهديّ ، ولم يكن لآدم عزم على الإقرار به . وهو قوله عزّ وجل :
وَلَقَدْ عَهِدْنا