تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم أحاديث الإمام المهدي ( ع ) — صفحة 179

مساهمون:

ص١٧٩

[ الآيات 157 - 156 ]

وَاكْتُبْ لَنا فِي هذِهِ الدُّنْيا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ إِنَّا هُدْنا إِلَيْكَ قالَ عَذابِي أُصِيبُ بِهِ مَنْ أَشاءُ وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ فَسَأَكْتُبُها لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَالَّذِينَ هُمْ بِآياتِنا يُؤْمِنُونَ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الْأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوباً عِنْدَهُمْ فِي التَّوْراةِ وَالْإِنْجِيلِ يَأْمُرُهُمْ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهاهُمْ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّباتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبائِثَ وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالْأَغْلالَ الَّتِي كانَتْ عَلَيْهِمْ فَالَّذِينَ آمَنُوا بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنْزِلَ مَعَهُ أُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ
( الأعراف - 156 - 157 ) .

ذكر القائم عجّل اللّه تعالى فرجه الشريف في التوراة والإنجيل

[ 1539 ] 1 - ( الإمام الباقر عليه السّلام ) « وتلا هذه الآية :
وَلا يَزالُونَ مُخْتَلِفِينَ إِلَّا مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ وَلِذلِكَ خَلَقَهُمْ
: يا أبا عبيدة النّاس مختلفون في إصابة القول ، وكلّهم هالك ، قال : قلت : قوله : إلّا من رحم ربّك ؟ قال : هم شيعتنا ، ولرحمته خلقهم ، وهو قوله : ولذلك خلقهم ، يقول : لطاعة الإمام ، الرّحمة الّتي يقول : ورحمتي وسعت كلّ شيء ، يقول : علم الإمام ، ووسع علمه الّذي هو من علمه كلّ شيء هم شيعتنا . ثمّ قال : فسأكتبها للّذين يتّقون ، يعني ولاية غير الإمام وطاعته .