[ الآية 37 ]
« فَتَلَقَّى آدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِماتٍ فَتابَ عَلَيْهِ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ
( البقرة - 37 ) .
الإمام المهديّ عجّل اللّه تعالى فرجه الشريف من كلمات اللّه تعالى
[ 1447 ] 1 - ( الإمام الصادق عليه السّلام ) « هي الكلمات الّتي تلقّاها آدم من ربّه فتاب اللّه عليه ، وهو أنّه قال : أسألك بحقّ محمّد وعليّ وفاطمة والحسن والحسين إلّا تبت عليّ ، فتاب اللّه عليه إنّه هو التّوّاب الرّحيم . فقلت له :
يا ابن رسول اللّه فما يعني عزّ وجل بقوله فأتمّهنّ ؟ قال : يعني فأتمّهنّ إلى القائم اثني عشر إماما ، تسعة من ولد الحسين عليهم السّلام . قال المفضّل : فقلت : يا ابن رسول اللّه فأخبرني عن قول اللّه عزّ وجل :
وَجَعَلَها كَلِمَةً باقِيَةً فِي عَقِبِهِ
. قال : يعني بذلك الإمامة جعلها اللّه تعالى في عقب الحسين إلى يوم القيامة . قال : فقلت له : يا ابن رسول اللّه فكيف صارت الإمامة في ولد الحسين دون ولد الحسن عليهما السّلام ، وهما جميعا ولدا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسبطاه ، وسيّدا شباب أهل الجنّة ؟ فقال عليه السّلام : إنّ موسى وهارون كانا نبيّين مرسلين وأخوين ، فجعل اللّه عزّ وجل النّبوّة في صلب هارون دون صلب موسى عليهما السّلام ، ولم يكن لأحد أن يقول : لم فعل اللّه ذلك ؟ وإنّ الإمامة خلافة اللّه عزّ وجل في أرضه وليس لأحد أن يقول : لم جعله ( جعلها ) اللّه في صلب الحسين دون صلب الحسن عليهما السّلام لأنّ اللّه تبارك