قبله أو بعده ؟ قال : لم يجئ بعد ولا جاء شيء من أشراطه . . . رأى عبد المطّلب أن يبطل الرّؤيا الّتي رآها في البئر ويضرب السّيوف صفائح البيت ، فأتاه اللّه بالنّوم فغشيه وهو في حجر الكعبة فرأى ذلك الرّجل بعينه وهو يقول : يا شيبة الحمد . . . ضع السّيوف في مواضعها . . . فادفع هذه الثّلاثة عشر سيفا إلى ولد المخزوميّة ، ولا يبان لك أكثر من هذا ، وسيف لك منها واحد سيقع من يدك ، فلا تجد له أثرا إلّا أن يستجنّه جبل كذا وكذا ، فيكون من أشراط قائم آل محمّد صلّى اللّه عليه وعليهم ، فانتبه عبد المطّلب وانطلق والسّيوف على رقبته فأتى ناحية من نواحي مكّة ، ففقد منها سيفا كان أرقّها عنده ، فيظهر من ثمّ .
ونحن نقول : لا يقع سيف من أسيافنا في يد غيرنا إلّا رجل يعين به معنا إلّا صار فحما ، قال : وإنّ منها لواحدا في ناحية يخرج كما تخرج الحيّة فيبين منه ذراع وما يشبهه ، فتبرق له الأرض مرارا ثمّ يغيب ، فإذا كان اللّيل فعل مثل ذلك ، فهذا دأبه حتّى يجيء صاحبه ، ولو شئت أن أسمّي مكانه لسمّيته ، ولكن أخاف عليكم من أن أسمّيه فتسمّوه فينسب إلى غير ما هو عليه » * .
المصادر
* : الكافي : ج 4 ص 220 ح 7 - عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد ، عن أحمد بن محمد ، عن القاسم بن يحيى ، عن جدّه الحسن بن راشد قال : سمعت أبا إبراهيم عليه السّلام يقول - من حديث طويل جاء فيه :
* : البحار : ج 15 ص 164 ب 1 ح 96 - عن الكافي بتفاوت يسير . وفيه : « التّبر لك » بدل « البئر