رجعة أعداء الأنبياء والأئمة عليهم السّلام
[ [ 1171 ] 1 - « إذا كان يوم الجمعة ويوم العيدين أمر اللّه رضوان خازن الجنان . . . ]
[ 1171 ] 1 - « إذا كان يوم الجمعة ويوم العيدين أمر اللّه رضوان خازن الجنان أن ينادي في أرواح المؤمنين وهم في عرصات الجنان : إنّ اللّه قد أذن لكم بالزّيارة إلى أهاليكم وأحبّائكم من أهل الدّنيا ، ثمّ يأمر اللّه رضوان أن يأتي لكلّ روح بناقة من نوق الجنّة ، عليها قبّة من زبر جدة خضراء ، غشاؤها من ياقوتة رطبة صفراء ، وعلى النّوق جلال وبراقع من سندس الجنان واستبرقها ، فيركبون تلك النّوق عليهم حلل الجنّة ، متوّجون بتيجان الدّرّ الرّطب تضيء كما تضيء الكواكب الدّرّيّة في جوّ السّماء من قرب النّاظر إليها لا من البعد ، فيجتمعون في العرصة . ثمّ يأمر اللّه جبرئيل في أهل السّموات أن يستقبلوهم ، فتستقبلهم ملائكة كلّ سماء وتشيّعهم إلى السّماء الأخرى ، فينزلون بوادي السّلام وهو واد بظهر الكوفة ، ثمّ يتفرّقون في البلدان والأمصار حتّى يزورون ( كذا ) أهاليهم الّذين كانوا معهم في دار الدّنيا ، ومعهم ملائكة يصرفون وجوههم عمّا يكرهون النّظر إليه إلى ما يحبّون ، ويزورون حفر الأبدان حتّى إذا ما صلّى النّاس وراح أهل الدّنيا إلى منازلهم من مصلّاهم نادى فيهم جبرئيل بالرّحيل إلى غرفات الجنان فيرحلون . قال : فبكى رجل في المجلس