تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم أحاديث الإمام المهدي ( ع ) — صفحة 368

مساهمون:

ص٣٦٨
فيكفّن ( بذلك الكفن ) ويحنّط بذلك الحنوط ، ثمّ يكسى حلّة صفراء من حلل الجنّة ( فإذا وضع في قبره فتح اللّه له بابا من أبواب الجنّة ) يدخل عليه من روحها وريحانها ( ثمّ يفسح له عن أمامه مسيرة شهر وعن يمينه وعن يساره ) ثمّ يقال له : نم نومة العروس على فراشها ، أبشر بروح وريحان وجنّة نعيم ، وربّ غير غضبان ( ثمّ يزور آل محمّد في جنان رضوى فيأكل معهم من طعامهم ، ويشرب معهم من شرابهم ، ويتحدّث معهم في مجالسهم حتّى يقوم قائمنا أهل البيت ، فإذا قام قائمنا بعثهم اللّه فأقبلوا معه يلبّون زمرا زمرا ، فعند ذلك يرتاب المبطلون ويضمحلّ المحلّون - وقليل ما يكونون - هلكت المحاضير ونجا المقرّبون . من أجل ذلك قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله لعليّ عليه السّلام : أنت أخي ، وميعاد ما بيني وبينك وادي السّلام ) قال : وإذا حضر الكافر الوفاة حضره رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وعليّ والأئمّة وجبرئيل ( وميكائيل ) وملك الموت عليهم السّلام فيدنو منه جبرئيل ( عليّ عليه السّلام ) فيقول : يا رسول اللّه إنّ هذا كان مبغضا لكم أهل البيت فأبغضه ، فيقول رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : يا جبرئيل إنّ هذا كان يبغض اللّه ورسوله وأهل بيت رسوله فأبغضه ( وأعنف عليه ) ( ويقول جبرئيل : يا ملك الموت إنّ هذا كان يبغض اللّه ورسوله وأهل بيت رسوله فأبغضه وأعنف عليه ) فيدنو منه ملك الموت فيقول : يا عبد اللّه أخذت فكاك رهانك ( رقبتك ) أخذت أمان براءتك ( من النّار ) تمسّكت بالعصمة الكبرى في الحياة الدّنيا ؟ ( فيقول : لا ) فيقول : أبشر يا عدوّ اللّه