وشخص قائم على يده ينادي البيعة البيعة . . . ثمّ يسير من مكّة حتّى يأتي الكوفة . . .
فيصير إليه أنصاره فينزل نجفها على « كذا » ثمّ يفرّق الجنود منها إلى الأمصار » .
* : الصراط المستقيم : ج 2 ص 250 ب 11 ف 9 - عن الإرشاد ، مع نقص بعض ألفاظه .
* : نوادر الأخبار : ص 264 ح 2 - كما في رواية الإرشاد ، مرسلا ، عن الصادق عليه السّلام .
* : إثبات الهداة : ج 3 ص 514 ب 32 ف 12 ح 352 - عن غيبة الطوسي .
وفي : ص 729 ب 34 ف 6 ح 66 - عن غيبة الطوسي .
* : حلية الأبرار : ج 5 ص 297 ح 2 ب 31 - عن غيبة النعماني .
* : البحار : ج 52 ص 297 ح 56 - عن غيبة النعماني .
* : بشارة الإسلام : ص 185 - 186 ب 4 - عن الإرشاد .
* : الأنوار البهية : ص 379 - كما في رواية الإرشاد .
* : منتخب الأثر : ص 448 ف 6 ب 4 ح 6 - عن غيبة الطوسي .
وفي : ص 464 ف 6 ب 9 ح 2 - عن الإرشاد .
* * * : المهدي ( محمد بن أحمد المقدم ) : ص 377 - عن الإرشاد .
* * *
[ [ 1064 ] 3 - « إذا كثرت الغواية وقلّت الهداية ، وكثر الجور والفساد وقلّ . . . ]
[ 1064 ] 3 - « إذا كثرت الغواية وقلّت الهداية ، وكثر الجور والفساد وقلّ الصّلاح والسّداد ، واكتفى الرّجال بالرّجال والنّساء بالنّساء ، ومال الفقهاء إلى الدّنيا ، وأكثر النّاس إلى الأشعار والشّعراء ، ومسخ قوم من أهل البدع حتّى يصيروا قردة وخنازير ، وقتل السّفيانيّ ، ثمّ خرج الدّجّال وبالغ في الإغواء والإضلال ، فعند ذلك ينادى باسم القائم عليه السّلام في ليلة ثلاث وعشرين من شهر رمضان ، ويقوم في يوم عاشوراء ، فكأنّي أنظر