وثمود وفرعون ذي الأوتاد . قال : فقال له عند ذلك عبد اللّه بن الحسن :
صدق واللّه أبو عبد اللّه ، حتّى صدّقوه كلّهم جميعا » * .
المصادر
* : إقبال الأعمال : ص 582 - وقال : « ومما يزيدك بيانا ما رويناه بإسنادنا إلى جدّي أبي جعفر الطوسي ، عن جماعة ، عن هارون بن موسى التلعكبري ، عن ابن همام ، عن جميل ، عن القاسم بن إسماعيل ، عن أحمد بن رباح ، عن أبي الفرج أبان بن محمد المعروف بالسندي نقلناه من أصله قال : كان أبو عبد اللّه عليه السّلام تحت الميزاب وهو يدعو ، وعن يمينه عبد اللّه بن الحسن ، وعن يساره حسن بن حسن ، وخلفه جعفر بن حسن ، قال فجاءه عباد ابن كثير البصري قال : فقال له : يا أبا عبد اللّه ، قال : فسألت عنه حتى قالها ثلاثا ، قال : ثم قال له : يا جعفر ، فقال له : قل ما تشاء يا أبا كثير ، قال : إنّي وجدت في كتاب لي علم هذه البنية رجل ينقضها حجرا حجرا ، قال فقال له :
* : البحار : ج 47 ص 303 ب 31 ح 25 - عن الاقبال .
وفي : ج 51 ص 148 ب 6 ح 23 - عن الاقبال .
* * *
[ [ 1005 ] 6 - « إنّ للغلام غيبة قبل أن يقوم ، قال : قلت : ولم ؟ قال : يخاف - وأومأ بيده إلى بطنه - ثمّ قال . . . ]
[ 1005 ] 6 - « إنّ للغلام غيبة قبل أن يقوم ، قال : قلت : ولم ؟ قال : يخاف - وأومأ بيده إلى بطنه - ثمّ قال : يا زرارة وهو المنتظر ، وهو الّذي يشكّ في ولادته ، منهم من يقول : مات أبوه بلا خلف ، ومنهم من يقول : حمل ، ومنهم من يقول : إنّه ولد قبل موت أبيه بسنتين وهو المنتظر ، غير أنّ اللّه عزّ وجلّ يحبّ أن يمتحن الشّيعة ، فعند ذلك يرتاب المبطلون يا زرارة .
( قال قلت : جعلت فداك إن أدركت ذلك الزّمان أيّ شيء أعمل ؟ قال :
يا زرارة ) إذا أدركت هذا الزّمان فادع بهذا الدّعاء : اللّهم عرّفني نفسك