ملاحظة : « الثابت عند المحققين بالروايات الصحيحة - كالرواية الآتية - مدح زيد الشهيد رضي اللّه عنه وعلوّ مقامه ودعوته إلى مقاومة الظلم وإلى تطبيق أحكام الإسلام وإمامة الرضا من آل محمد صلّى اللّه عليه وآله ، ولذلك لا بدّ من ردّ الروايات التي تذمّه أو تأويلها ، ومنها هذه الرواية » .
* * *
[ [ 996 ] 9 - « عليكم بتقوى اللّه وحده لا شريك له وانظروا لأنفسكم ، فو اللّه . . . ]
[ 996 ] 9 - « عليكم بتقوى اللّه وحده لا شريك له وانظروا لأنفسكم ، فو اللّه إنّ الرّجل ليكون له الغنم فيها الرّاعي ، فإذا وجد رجلا هو أعلم بغنمه من الّذي هو فيها يخرجه ويجيء بذلك الرّجل الّذي هو أعلم بغنمه من الّذي كان فيها ، واللّه لو كانت لأحدكم نفسان يقاتل بواحدة يجرّب بها ثمّ كانت الأخرى باقية فعمل على ما قد استبان لها . ولكن له نفس واحدة إذا ذهبت فقد واللّه ذهبت التّوبة ، فأنتم أحقّ أن تختاروا لأنفسكم . إن أتاكم آت منّا ، فانظروا على أيّ شيء تخرجون ؟ ولا تقولوا :
خرج زيد ، فإنّ زيدا كان عالما وكان صدوقا ولم يدعكم إلى نفسه ، إنّما دعاكم إلى الرّضا من آل محمّد عليهم السّلام ، ولو ظهر لوفى بما دعاكم إليه ، إنّما خرج إلى سلطان مجتمع لينقضه ، فالخارج منّا اليوم إلى أيّ شيء يدعوكم ؟ إلى الرّضا من آل محمّد عليهم السّلام ؟ فنحن نشهدكم أنّا لسنا نرضى به ، وهو يعصينا اليوم ، وليس معه أحد ، وهو إذا كانت الرّايات والألوية أجدر أن لا يسمع منّا ، إلّا مع من اجتمعت بنو فاطمة معه ، فو اللّه ما صاحبكم إلّا من اجتمعوا عليه . إذا كان رجب فأقبلوا على اسم اللّه عزّ وجلّ ، وإن أحببتم أن تتأخّروا إلى شعبان فلا ضير ، وإن أحببتم أن تصوموا في