وفي : ص 457 ح 1791 - كما في دلائل الإمامة ، عن أبي جعفر بن جرير الطبري في كتاب الإمامة « دلائل الإمامة - ظاهرا » .
* : البحار : ج 47 ص 109 ب 5 ح 143 - عن الخرائج .
وفي : ص 132 ب 5 ح 181 - عن مناقب ابن شهرآشوب .
وفي : ص 274 - 275 ب 9 ح 15 - عن إعلام الورى .
ملاحظة : « في تأكيد الإمام الصادق عليه السّلام على بياض ثياب أبي مسلم الخراساني نكتة هامّة ، لعلّه يريد أن يلفت إلى أن لبس السواد والرايات السود التي تبنّاها بنو العباس كانت محاولة لتطبيق الحديث النبوي عليهم ، وأنّ الرايات السود الموعودة قبيل ظهور المهدي عليه السّلام غير رايات بني العباس السود » .
* * *
[ [ 995 ] 8 - « ما وراءك ؟ فقلت : سرور من عمّك زيد ، خرج يزعم أنّه ابن سبيّة وهو . . . ]
[ 995 ] 8 - « ما وراءك ؟ فقلت : سرور من عمّك زيد ، خرج يزعم أنّه ابن سبيّة وهو قائم هذه الأمّة ، وأنّه ابن خيرة الإماء ، فقال : كذب ، ليس هو كما قال ، إن خرج قتل » * .
المصادر
* : غيبة النعماني : ص 334 ب 13 ح 10 - أخبرنا أحمد بن محمد بن سعيد قال : حدثنا القاسم ابن محمد بن الحسن بن حازم قال : حدثنا عبيس بن هشام ، عن عبد اللّه بن جبلة ، عن علي ابن أبي المغيرة ، عن أبي الصباح قال : دخلت على أبي عبد اللّه عليه السّلام فقال لي :
* : إثبات الهداة : ج 3 ص 125 ح 167 - كما في غيبة النعماني ، بسند يلتقي مع سنده من القاسم ابن محمد وبتفاوت يسير . وفيه : « شرّ ورائي » بدل « سرور من » .
* : البحار : ج 51 ص 42 ب 4 ح 25 - عن غيبة النعماني ، وفيه : « ابن ستة » بدل « ابن سبية » .
« وقال : « بيان : لعل زيدا أدخل الحسن عليه السّلام في عداد الآباء مجازا ، فإن العم قد يسمّى أبا ، فمع فاطمة عليها السّلام ستة من المعصومين » .