* : البحار : ج 52 ص 127 - 128 ب 22 ح 20 - عن كمال الدين ، وفيه : « . . . في السّرّ . . . إلى جذب الدّنيا ، بدل حرث الدّنيا ، وطاعة ربّكم » .
* : الأنوار البهية : ص 368 - عن كمال الدين باختصار كثير .
* : منتخب الأثر : ص 496 - 497 ف 10 ب 2 ح 8 - عن الكافي .
* * *
[ [ 969 ] 10 - « إنّي سرت مع أبي جعفر المنصور وهو في موكبه وهو على فرس . . . ]
[ 969 ] 10 - « إنّي سرت مع أبي جعفر المنصور وهو في موكبه وهو على فرس وبين يديه خيل ومن خلفه خيل وأنا على حمار إلى جانبه فقال لي : يا أبا عبد اللّه قد كان ( ف ) ينبغي لك أن تفرح بما أعطانا اللّه من القوّة وفتح لنا من العزّ ، ولا تخبر النّاس أنّك أحقّ بهذا الأمر منّا وأهل بيتك فتغرينا بك وبهم ، قال : فقلت : ومن رفع هذا إليك عنّي فقد كذب . فقال لي :
أتحلف على ما تقول ؟ قال : فقلت : إنّ النّاس سحرة - يعني يحبّون أن يفسدوا قلبك عليّ - فلا تمكّنهم من سمعك ، فإنّا إليك أحوج منك إلينا ، فقال لي : تذكر يوم سألتك هل لنا ملك ؟ فقلت : نعم طويل عريض شديد ، فلا تزالون في مهلة من أمركم وفسحة من دنياكم حتّى تصيبوا منّا دما حراما في شهر حرام في بلد حرام ، فعرفت أنّه قد حفظ الحديث ، فقلت : لعلّ اللّه عزّ وجلّ أن يكفيك ، فإنّي لم أخصّك بهذا ، وإنّما هو حديث رويته ، ثمّ لعلّ غيرك من أهل بيتك يتولّى ذلك ، فسكت عنّي ، فلمّا رجعت إلى منزلي أتاني بعض موالينا فقال : جعلت فداك واللّه لقد رأيتك في موكب أبي جعفر وأنت على حمار وهو على فرس وقد أشرف عليك