غيبة الإمام المهدي عجّل اللّه تعالى فرجه الشّريف
[ [ 615 ] 1 - « لا واللّه ما رغبت فيها ولا في الدّنيا يوما قطّ ، ولكنّي . . . ]
[ 615 ] 1 - « لا واللّه ما رغبت فيها ولا في الدّنيا يوما قطّ ، ولكنّي فكّرت في مولود يكون من ظهري ، الحادي عشر من ولدي ، هو المهديّ الّذي يملؤ الأرض عدلا وقسطا كما ملئت جورا وظلما ، تكون له غيبة وحيرة يضلّ فيها أقوام ، ويهتدي فيها آخرون . فقلت : يا أمير المؤمنين ، وكم تكون الحيرة والغيبة ؟ قال : ستّة أيّام أو ستّة أشهر أو ستّ سنين .
فقلت : وإنّ هذا لكائن ؟ فقال : نعم ، كما أنّه مخلوق ، وأنّى لك بهذا الأمر ، يا أصبغ ، أولئك خيار هذه الأمّة مع أبرار هذه العترة . فقلت : ثمّ ما يكون بعد ذلك ؟ فقال : ثمّ يفعل اللّه ما يشاء ، فإنّ له بداءات وإرادات وغايات ونهايات » * .
المصادر
* : الكافي : ج 1 ص 338 ح 7 - علي بن محمد ، عن عبد اللّه بن محمد بن خالد ، قال : حدثني منذر بن محمد بن قابوس ، عن منصور بن السندي ، عن أبي داود المسترقّ ، عن ثعلبة بن ميمون ، عن مالك الجهني ، عن الحارث بن المغيرة ، عن الأصبغ بن نباتة ، قال : أتيت أمير المؤمنين عليه السّلام فوجدته متفكّرا ينكت في الأرض ، فقلت : يا أمير المؤمنين ، ما لي أراك متفكّرا تنكت في الأرض أرغبة منك فيها ؟ فقال :
* : الهداية الكبرى : ص 362 - عنه قدّس اللّه روحه ، عن الحسن بن محمد بن جمهور ، عن